الفصل 103 هل قبلتني للتو؟
بدون ما تنطق ولا كلمة، السيارة اشتغلت وانطلقت زي السهم اللي طالع من القوس.
"يا لهوي، يا لهوي، يا BOSS، إزاي أرجع!"
لوغان كان متورط في فصل من وش زينغ غوا. الأيام دي، ما يقدرش يغلط في الـ BOSS الكبير.
في العربية، آريا ضحكت شوية وبعدين بردت شوية. إيديها الصغيرة بدأت تروح ناحية كرسي السواق بعصبية.
"بقولك، بستني دلوقتي صح؟ ها؟ قول بسرعة!"
"هتقول ولا لأ؟"
"مش هتقول؟"
"بجد مش هتقول؟"
غرايسون مطلعش صوت، بس كان بيسمع همس آريا بعيون باهتة.
في الآخر، غرايسون نفد صبره وركن عربيته على جنب طريق بعيد.
"إيه الإزعاج ده، البق ده..."
غرايسون باس شفايف آريا تاني.
في وقت قصير، الاتنين كانوا بياخدوا نفس حار، هدومهم بتتخلع، وقابلوا بعض بصراحة. الملايات اتنططت في العربية.
ده عشان يحمسهم للنقطة المثالية اللي ما فيهاش غلطة.
بصوت كسر عنيف وصراخ، نار الاتنين هديت.
بعد الحدث، آريا كانت تعبانة ووقعت على بطنها. الكلمة اللي وراها كانت مين اللي نام.
وشها لسه ما راحش من اللي حصل دلوقتي.
"جنة رائعة"
آريا ما صحيتش لما غرايسون رجعها للباب.
أول ما جادن سمع صوت العربية، نزل جري من على السلالم.
"يا عمي..."
جادن قالتها بصوت حلو، وجادن كانت لابسة حمالات حرير حمرا.
لما بصت على آريا، اللي كانت نايمة في حضن غرايسون، لمسة عنيفة لمعت في عيونها واختفت بسرعة، وظهرت ابتسامة لطيفة وبريئة.
"يا عمي، أخباره إيه أختي؟"
غرايسون اهتم بجادن بشكل جميل، بس بص تحت على الست الصغيرة اللي في حضنه ومسكها على راسها.
جادن، اللي كانت واقفة في الصالة، تجاهلتها ليليان.
عيون جادن بدأت تتعمق أكتر والعنف صار واضح أكتر. لما غرايسون مسكها دلوقتي، جادن شافت بوضوح كذا علامة زرقا من عظمة ترقوة آريا. دي كانت آثار غرايسون، وهما عملوها تاني.
ليه، هو يقدر يعملها كذا مرة في اليوم مع أخته، بس هو حتى ما بيبصلهاش.
هل جادن وحشة في نظره بجد؟
جادن قبضت إيدها شوية وبعدين فكتها بالراحة.
زوايا الفم ظهر عليها ابتسامة شريرة متغيرة، "لسه في وقت جاي أكتر، ممكن تستنيني أظبطك، وبعدين أقدر أقعد في منصب مرات الرئيس، اللي الكل بيعمل فيه كده."
لما فكرت كده، مزاج جادن بقى أحسن بكتير.
سابت إيدها بالراحة ومشيت فوق وهي بتضحك.
غرايسون رجع آريا في الأوضة، شال كل الفلوس من على جسمها، راح الحمام عشان يخلي المية دافية، ينظف جسمها، بعد ما نظف جسمها، تاني سحب البطانية، غطاها، لف ودخل الحمام.
لما آريا صحيت، حست بس بالألم اللي ما اتكسرش على جسمها كله.
هي مش فاكرة بالظبط إيه اللي حصل الليلة اللي فاتت.
آريا فركت كتفها اللي بيوجعها ومدت إيدها عشان تمسحها زي ما هي عايزة.
شويه حرارة سخنتها خلتها تسحب إيدها بسرعة.
لما لفت راسها، كادت تموت من الخوف.
غرايسون كان نايم جنبها؟
لما بصت تحت على جسمها، ما كانش عليها هدوم خالص. جسمها كان متغطي بنقط حمرا. آريا عرفت على طول إيه اللي حصل.
آريا كانت عايزة تقوم. أول ما كشفتي البطانية، جسم غرايسون اتحرك شوية. قبل ما آريا تقدر تطلع من السرير، غرايسون حضن خصرها النحيف.
"إيه؟ عايزة تهربي؟"