الفصل 121 إلى أين تأخذني؟
آريا اتسحبت معاه كذا، وآريا ما عرفت وين كان ياخذها. ما قدرت تترك ريلي وتحاول شوي بقوة. "غرايسون، وين قاعد تاخذني؟"
غرايسون وقف ودار. وجهه الوسيم طلع ابتسامة وصوته كان خفيف مرة، مثل دخان خفيف يمر بقلب آريا.
"لأبعد مكان على وجه الأرض، مستعدة؟"
ما كان فيه أي مزاح بعيون غرايسون، وآريا كادت تطيح فيها.
آريا ضحكت مرتين.
رفعت راسها على تعابير غرايسون الجادة، "خلاص بطل مزح، قول، وين قاعد تاخذني؟ ما أقدر أترك ريلي هنا لحاله."
بالضبط قبل شوي بعيون ريلي، آريا لاحظت حزن عميق.
لا، هي فكرت كثير. كانت خايفة صدق إن ريلي ممكن ترمي نفسها بالبحر لو ما قدرت تفكر.
"يلا نركب الباص مع بعض!"
آريا انصدمت مرة ثانية لما سمعت هالكلمة. دائما حست إن غرايسون اليوم مختلف عن نفسه.
آريا وقفت، بعدين دارت ومشت صوب ريلي.
مدت يدها ومسكت يد ريلي بلطف. حتى صوتها كان أخف بكثير. "ريلي، يلا نروح مع بعض. الجو برا بحري."
ريلي ابتسمت بخفة. "من ايش خايفة لما تكون الرياح قوية؟ ما تظنين إن شوية ريح ممكن ترميني بالبحر!"
لما ريلي قالت هالكلام، عيونها كانت جدا باردة.
"يلا نروح."
الليل بدون نوم.
العراقيين في هاربر شربت الخمر لحالها. قضت كثير من الأفكار والخطط بنفسها. والنتيجة، انحلت بسهولة من قبل غرايسون. مو بس ما فرقت بين الشخصين، بس زادت مشاعرهم.
هي لامت آيزاياه على كل هذا.
كله هو، عديم القيمة، غير كفء.
عيون هاربر المشوشة سرحت بالجمهور اللي يتمايل بالقاعة، شفايفها انحنت شوي وابتسامة ساحرة.
"هالبنت الصغيرة، وحيدة كثير لوحدها؟ تعالي، أخوي لحاله بعد. أخوي بيرافقك."
رجل سمين، قاعد جنب هاربر، سرح على صدر هاربر بنظرة شهوانية لفترة طويلة، بعدين طالع ورك هاربر ولعق لسانه. كان كبير جدا. مد يده واستغل ورك هاربر عشان يختطفه.
"اطلع من هنا."
هاربر حست إن يده كانت يد خنزير طول الوقت، وصوتها صرخ بغضب.
"آي، آي، يا سيدي، يا سيدي."
قبل ما هاربر تقدر تبدأ شغل، الرجل اللي جنبها تم قهره من قبل الرجل اللي لابس بدلة سودا قدامها.
هاربر ضحكت، "شكرا، يا ولد وسيم!"
بمجرد ما الجسم كان بيلزق، تم حملهم برا القاعة من قبل رجلين.
بهالوقت، غرايسون، آريا وريلي ظهروا بالباب.
"غرايسون، ايش قاعد تسوي هنا؟"
اللي صار هنا قبل شوي، الاثنين ما كانوا معجبين جدا بهالمكان وعندهم صدمة نفسية.
"بتعرفون بعد شوي. ادخلوا!"
الرجلين عبسوا، طالعوا ببعض، وتبعوا غرايسون بصمت.
الشعب يو اللي بعده كان ماسكينهم رجلين، والرجلين اللي لابسين أسود ما تكلموا وما كان عندهم أي تعابير. هاربر فكرت إنها بتجي تسوي محادثة بالبداية، بس لما طالعت هالموقف الحين، ما يبدو كذا. هاربر صحيت أغلب الوقت وبدأت تتمرّد. "ايش تبون تسوون؟ اتركوني!"
"اتركوني!"
"مين أنتم؟ إذا تعرفون أفضل، اتركوني. ما تدرون بس إن زوجي هو غرايسون. إذا عرف، بيتأكد إنكم بتصيرون بحالة سيئة. لا، الأفضل إنكم تعيشون بدل ما تموتون. اتركوني."