الفصل 52: اطردها
قال غرايسون بقسوة.
عضت آريا على شفتيها، وتعابير وجهها كانت باردة.
"غرايسون، لو سمحت وضّح كلامك. لو ما وضّحت، مش راح أمشي اليوم."
عيون غرايسون لمعت بشوية مفاجأة وشوية حزن.
كانت ممكن تعصب.
صارت عايشة. هل كان بسببه ولا بسبب لوكاس؟
"لوغان، ما سمعتني؟ طلّعها من هنا."
لوغان كان عاجز، بيفكر إن مديره المغرور بس بيدور على المشاكل، بس ما تجرأ يعارض.
بس لو طرد آريا عن جد، هو اللي راح يطير بعدين.
"آنسة ويلسون، لو سمحتِ! لو سمحتِ اطلعي من هنا!"
آريا ما تحركت، لسه بتطلع على غرايسون ببرود.
"آنسة ويلسون، لو سمحتِ!"
أضاف لوغان، لما شاف إن آريا ما عندها نية تمشي.
آريا طلعت في غرايسون كأنه تحذير.
بعدين دارت ومشت.
لما غرايسون شاف آريا بتمشي، حسّ بإحساس ضياع. مع إنها جت تسأله، كان فرحان إنه قدر يشوفها بطريقة ما. مزاجه تحسّن فجأة كتير.
إيزايا كان قاعد قدام غرايسون، وصديقته إيزابيل واقفة جنبه.
"سيد هاريس، لو سمحت اعرض على صديقتي وظيفة كويسة."
قال إيزايا وهو بيتمسّح.
غرايسون كان ما عنده تعابير. طلع في إيزابيل وفكّر إذا نسيت الموضوع تبع المرة اللي فاتت.
بص في إيزايا باهتمام، بيفكّر إن إيزابيل عن جد عندها القدرة إنها تروّض شخص عصبي كتير.
وهو بيفكر في المرة اللي فاتت في الفندق، ابتسم غرايسون بأناقة.
"إيزابيل هاربر."
غرايسون حط السيرة الذاتية بإيد وحدة ومسك ذقنه بالإيد التانية، وكان بيبص بطريقة مغرية.
"آنسة هاربر، شكلك مألوف بالنسبة لي. هل تقابلنا قبل هيك؟"
إيزابيل خافت، رجعت بسرعة، ولوحت بإيدها. وجهها الرقيق كان شاحب شوية، "سيد غرايسون، أنت عن جد بتضحك!"
غرايسون ابتسم، "صحيح، كيف ممكن أكون شفتيك؟ كنت بمزح."
الفيديو انوجد وانمسح بالوقت المناسب. إيزايا كان بره البلد في الوقت داك، عشان هيك ما كان يعرف عن الموضوع. بالإضافة، الفيديو شكله كان معالج، وكان مش واضح شوية. عشان هيك ما كشف عن حقيقة إيزابيل.
حتى لو حكى لإيزايا دلوقتي، إيزايا على الأغلب ما راح يصدّق إن البنت اللي بيحبها مش هي اللي بتبين عليها.
غرايسون قرر يخلي إيزايا يكتشف حقيقة إيزابيل بنفسه.
غرايسون بص في إيزابيل وحوّل عيونه لـ زوي.
"من دلوقتي، إيزابيل هي الموديل اللي عندها أكبر إمكانية في شركتنا. زوي، أنت راح تكوني مسؤولة عنها بالمستقبل."
"تمام، يا رئيس."
زوي بتنادي غرايسون "يا رئيس" في الشركة.
بما إن إيزايا بنفسه جاب صديقته لهون، غرايسون كان لازم يظهر له احترام.
لما سمع إن غرايسون وعد صديقته بوظيفة، إيزايا ظهرت عليه ابتسامة مشرقة.
"شكراً، غرايسون."
قال غرايسون بهدوء.
"على الرحب والسعة. أنت أهم شريك في شركتي. بما إنك طلبت مني مساعدة، أكيد راح أعملها."