الفصل 128 لوكاس اللطيف
"تمام، كل شي تمام. حيكون كل شي تمام بعد كم يوم."
آريا كانت حتوضح شي فجأة كأن حلقه انحبس وما قدر يحكي ولا كلمة.
لوكاس ابتسم وآريا ابتسمت له.
فجأة، لوكاس مسك إيد آريا ومشي برة.
"يا سينيور، لوين أخذني؟"
لسة فيه ناس في الشركة لوكاس بيسحبهم بهالطريقة. بيتهيق لي بكرا الإشاعات تطير في الشركة.
"بس تبعيني." -
في السيارة.
آريا قعدت في السيارة ساكتة.
إيدها مسحت الكيس اللي على جبينها. لو الدوا كان لين وطري، ما كان حيعور هالقد.
"أنتِ زعلانة؟"
لوكاس فكر إن آريا زعلانة لما شافها ساكتة.
آريا هزت راسها. "لا."
لوكاس فكر ملي.
مع إن مو شي أخذ شوية مساعدة من قو شي، المساعدة ما كانت كفاية تعوض خسارة مو شي. مو شي عرف إنو مو ماشي صح لسة.
هو عم بيحقق بالسر. الرجال اللي كان وراهم سمع إنو كمان في مدينة زي، و إنو بيحب يلعب جولف. بالصدفة، إسايا عزمه يشارك في نشاط جولف الأيام دي. يمكن يلاقي أي خيوط فيه.
عشان كدا وافق يجي.
الجو اليوم كثير حلو، وقت كويس نطلع نلعب.
لوكاس عرف تقريبًا شو صار في البار المرة اللي فاتت. وقتها، كان نفسه يروح كثير، بس في نفس اليوم قابل إميلي وأغمى عليها. أخذ إميلي على المستشفى. لما وصل للمستشفى، آريا ما كانت موجودة.
بعدين، سمع النادل يحكي إن رجال وسيم أنقذ آريا.
وقتها بس قلبه ارتاح.
دائمًا فكر إن الشخص اللي أنقذها هو غرايسون، عشان كدا الموضوع انخبى في قلب لوكاس وما سأل أبدًا.
آريا اليوم لابسة لبس رياضي وردي وكاب وردي.
إسايا طلع وسلم على لوكاس بابتسامة.
"يشرف إسايا إن مو دائمًا بيجي."
إسايا شاف لوكاس واقف جنب بنت فكرها صغيرة وناعمة. ابتسم وسأل، "مين هادي؟"
"هادي الآنسة آريا، المصممة الرئيسية في شركتنا."
آريا طالعت في إسايا، مو خايفة، وابتسمت بخفة، "أهلًا، يا سيد لي."
إسايا سكت شوي، شكله عميق شوي، بعدين ابتسم بأدب ومد إيده. "أهلًا، آريا."
"تفضل، يا سيد مو، لسة فيه كم ساعة قبل النشاط. ليش ما نلعب كم لفة أول؟"
لوكاس ابتسم. "الأحسن نطيع بدل ما نحترم!"
من الحادثة اللي فاتت، هاربر خفف كثير. وقتها، الحادثة اللي اتسجلت ما انشرت بفضل تدخل إسايا.
دلوقتي، لما قابل آريا تاني، غضب هاربر استمر ينزل.
لما فكر في الإهانة اللي فاتت، تمنى يقص آريا لثمان قطع.
بس، بسبب قوة غرايسون، هاربر لسة أعطى ابتسامة حلوة ومد إيده، "آريا، أهلًا، كل شي راح!"
"تمام، زمان ما شفنا بعض."
إذا كنت مؤدب، آريا كمان.
هاربر مال راسه وطالع في لوكاس على جنب. كان لطيف، وسيم وجميل. فمه ذكره، "الآنسة آريا كثير كويسة. غيرت رفيقها تاني. أنا جدًا بحسدها. أنا بس عندي واحد من ألعاب عائلتي. مو زي آريا، عندها كثير رفقاء!"
سخرية مكشوفة!
آريا لسة ابتسمت بخفة وشفايفها الوردية والجذابة تحركت شوي. "شكرًا، يا آنسة شيا، على مدحك. بالمقارنة مع الآنسة شيا، أنا ولا شي زي كدا."