الفصل الثالث والثمانون ما هي الشروط
شروط؟
قلب آيدن اللي هدي للتو بدأ ينط مرة تانية.
جرايسون ده مش هيدور على أعذار عشان ما يساعدش نغوين ثي!
"جرايسون، إيه الشروط اللي بتقول عليها؟"
آيدن حاول يتكلم بهدوء قدر الإمكان.
"خلي آريا تخرج من سكنها الحالي وترجع البيت."
"إيه؟"
لما آيدن اتحمس، بدأ يكح بعنف تاني...
"مدينة الجنوب..."
"بابا..."
لما شافوا آيدن بيكح جامد، ليلى وجيدن جم يجروا ويفضلوا يطمنوا.
"نانتشنغ، ما تتحمسش. نتكلم في أي حاجة."
"أيوه يا بابا، ما تتحمسش. مش غلطتك. كلها أختي. طفولية إنها تهرب من البيت لو ما عندهاش حاجة تعملها."
جرايسون بص ببرود على الراجلين وهما بيكرروا كلام بعض قدامه.
زوايا بقه بتظهر ابتسامة باردة.
بجد شجاعة كبيرة إنك تقول مراته قدام جرايسون.
"جرايسون، ما تقلقش، أنا أكيد هخلي البنت آريا ترجع تعيش. لو ما رجعتش، أنا بنفسي هوديها لعيلتكم."
جرايسون حط الورقة قدام آيدن. صوته ما فيهوش أي حرارة. "تمام. طول ما هي راضية ترجع، أنا اللي هاخدها بنفسي."
آيدن وجرايسون مضوا العقد.
جرايسون قام.
"أنا مستني أخباركم الحلوة."
وبعدها، مشي بطموح يخوف وما بصش لجيدن من الأول للآخر.
بعد ما جرايسون مشي، جيدن بقى نفسه قصير.
قطع كذا خطوة. "أمي، بصي، حتى ما بصش عليا. أنا أسوأ من أختي؟"
"طيب، محدش بيستحمل مزاج الست الكبيرة بتاعتك. دلوقتي كنتي بتنتقدي أختك قدامه. أخت بتنتقد أختها قدام جوزها. إيه الكلام ده؟ ما بتديش أي اهتمام لأختك خالص."
"بابا..." جيدن بدلع قالت، "هو مش جوزي، هو الراجل اللي بحبه."
"نانتشنغ، إزاي تقدري تقولي كده؟ جيدن كمان بتفكر في عيلة نغوين. فكري في الموضوع. زي آريا، هو خجول، جبان وعنيد. مين يعرف هيفضلوا يدلعوه كام، شهر ولا أسبوع. إزاي تقدري تقولي كده عن جيدن؟"
ليلى ما ارتاحتش لما سمعت آيدن بينتقد جيدن.
من الطفولة، آيدن ما وبخ جيدن، ولا حتى قال كلمة عن جيدن.
النهارده، عشان بنت العاهرة، اتقالت كده. ليلى حست إنها مظلومة لما فكرت في الموضوع.
"مدينة الجنوب..."
"تمام."
آيدن ما كانش عنده الصوت البارد واللوم اللي كان فيه من شوية. "ليلى، ما كنتش أقصد ألوم بنتي. جيدن بنتك وبنتي."
لما سمعت كده، ليلى مسحت دموعها وحركت جيدن عشان يجي يقعد.
"بابا، أنا شايفه إنك صح. أنا بجد ما فكرتش من شوية، بس ما كانش عندي فرصة حتى أقرب منه من غير ما يشوفني. إزاي أخليه يحبني؟"
جيدن مسكت إيد أبوها وعينيها بتترج.
"طيب، هفكر في طريقة عشان أخلي ليكي تواصل أكتر مع جرايسون، بس بابا يقدر يساعدك لحد هنا بس. لو تقدري تحققي ده، ده يعتمد على شطارتك."
جيدن هزت راسها وابتسمت وسط دموعها.
"شكرًا يا بابا. أنا عارفة إن بابا هو الأحسن."
آريا كانت في الأتوبيس، لسه بتدي مكانها لراجل عجوز وقامت واقفة.
الموبايل اللي في الشنطة رن.
آريا مسكت المسكة بإيد وبتصارع عشان توصل لموبايل تاو بالإيد التانية.
"بابا، إزاي حضرتك؟ أحسن؟ أوه، أوه، هتكلم في أي حاجة بعدين. أنا هكون في المستشفى على طول."
"بابا، إزاي حضرتك؟"