الفصل 183 لن تأتي
لو صار هالشيء، في يوم من الأيام، جايدن بتعرف الحقيقة وبتكرهها بجد لبقية حياتها.
جايدن هزت راسها، "ماما، لا تقلقي، أنا ما أصدق بهالموضوع. لسه يقدر يرفض يعترف. قدام الكل، ما راح يجرؤ ينكر." جايدن لمست الطفل اللي ببطنها. "إذا ما اعترف، باخذ ابني لاهله. ما أصدق. أهله ما يبون أحفادهم."
جايدن اليوم لابسة أسود مغري، قوامها مثير، جسمها حلو، بطنها منتفخ شوي وصغير. إذا ما انتبهت، ما أحد يقدر يعرف أنها حامل.
"ماما، لا تقلقي، كبرت وأقدر آخذ قراراتي بنفسي."
جايدن لبست حذاء بدون كعب، و شايلة حذاء بكعب عالي في شنطتها، و طالعت بالمكياج الحلو اللي على وجهها في المراية. "ماما، أنا رايحة."
"ماما، باجي معك!" ليلى مو مرتاحة.
"لا، صدقيني."
ليلى لسه غرقانة بالذكريات، و التليفون رن.
ليلى قامت، و أخذت شنطتها و طلعت.
الساعة 40.
الناس اللي كانوا هاديين بالقاعة بدأوا يتكلمون و يسوون ضجة.
في الليل، البحيرة الهادية تعكس صورة الناس، وعلى المسرح اللي يحلمون فيه، ينتظرون ظهور الأمير يي.
الضيوف بالقاعة كانوا مليانين ملابس و تسريحات عطرية، و النجوم كانت تلمع بوضوح.
على الكنبة اللي ورا الكواليس، رجال وسيم ذو مستوى عالي لسه جالس بهدوء وبرود، يطالع بالخاتم اللي بيده. الوضعية هاي استمرت لفترة طويلة. ميسون حس بالعجز وحس بكتفه يوجعه وعيونه توجع لما طالع غرايسون.
مخاوف مايكل تجاهلت و مايكل اعتبروه كأنه مو موجود.
"أخوي الكبير، قلت بتنطق بكلمة، أنت، الشخصية الرئيسية، متردد تظهر من فترة طويلة. تخلييني أنا، المضيف، أترشق بيض فاسد؟" مايكل حاول بكل جهده ياخر الوقت، لكنه مو الشخصية الرئيسية الليلة. مين بيشتري كلامه؟
بغض النظر عن كلام مايكل، غرايسون تجاهله و كأنه مو موجود و ما سمعه أبداً. مايكل كان قلقان لدرجة أنه ما يدري وش يسوي و ما يقدر يعالج أخوه الثاني اللي قلب عيونه على جنب.
"روح أنت أول، هدي الوضع، باجي بعد دقيقة."
بعد مايكل ما راح، وايت رابيت ولع سيجارة و ناولها لغرايسون.
"هي ما راح تجي."
أنا ولعت سيجارة لنفسي، "إذا كانت تبي تجي، يمكن إذا كانت تبي تجي، كان جت من زمان. يمكن بسبب اللي قلته لها!" ميسون لسه يتذكر كلامه ذاك اليوم بوضوح. الحين شاف الوحدة اللي بقلب غرايسون، قرر يتكلم.
"ما أقدر أشوفك تتألم، عشان كذا حذرتها ذاك اليوم لما لعبت على يدك. إذا ما أقدر أعطيك السعادة، رجاءً لا تقترب منك." الدخان يتطاير مع الريح و يختفي...
"ضربتني! يمكن بسبب كلامي ما راح تجي. على الأقل ما خليتك تطلع غضبك، حتى لو أعطوني فرصة ثانية، بأقول نفس الكلام."
"ماله علاقة فيك."
النور اللي كان يلمع بعيون غرايسون خفت تدريجياً.
"وين بتروح؟" قبل ما يقدر ميسون يتكلم، شاف غرايسون قام و طلع.
"عيد ميلاد."
بكلمتين بسيطة، ترك الغرفة -
لوكاس و رايلي عندهم فكرة عامة عن الوضع في آريا و يعرفون أن آريا ما تقدر تجي.
إذن هي لازم تكون في طريقها أو صار شيء.
"أنا بأدور عليه ~" بسرعة و طلعت من القاعة. اتصلت بآريا بأسرع ما يمكن لما طلعت من البيت.
آريا ما حبت الرد على التليفون، و اعتبرته مضيعة للوقت. حتى ما ردت على التليفون.
ما ردت على التليفون؟
قلب لوكاس علق بسرعة.
آريا، مستحيل يصير لها شيء بجد!
ركض و اتصل بآريا مرة ثانية.
آريا طاحت و لوّت كاحلها لأنها ركضت بسرعة كبيرة... كاحلها انضرب و صار دم...
"ألو."
لما شافت مكالمة لوكاس، آريا ردت بسرعة.
"وينك؟"
"الباب مسدود، دخلت..."
"لا تتحركي، أنا بأجيك..."
آريا بجد كانت تبي تقول إنها بتوصل قريب، لكن لوكاس ما عطاها فرصة.
هادئة و جميلة كصوت ضوء القمر في الليل، هادية و جميلة، و كأن عندها قوة تثبيت و قلب، تخلي الوقت يصير كهرمانة وقت في لمح البصر، و هي صارت حشرة ثابتة في الكهرمانة.
في هالوقت من القاعة، آلاف الأضواء ساطعة و جميلة.
تلمع على مسرح ليليان، كل العيون كانت مركزة على غرايسون المتعجرف و غير المبالي و الوسيم و الطبيعي على المسرح، و عدد لا يحصى من الصرخات طلعت من الجمهور.
غرايسون أخذ المايكروفون بيد يو مينج. أصابعه النحيفة كانت وسيمة و جذابة، و صوته كان منخفض و أجش. "شكراً جزيلاً على حضوركم حفل عيد ميلادي. الأكل و الشرب و المتعة هي أعظم أمنياتي!"
بجملة بسيطة جداً، تصفيق مدوي انفجر.
المراسلين اللي بالجمهور كانوا كلهم يصورون بالفلاش. الأمير زي أقام حفلة. فكروا و فكروا و حسوا إنها مثيرة جداً. إذا فيه اعتراف بسيط، أو شيء من هالنوع، بتصير أحلى، لكن حتى بدون هالشيء، مجرد ظهوره راح يصدم الناس.
لما طالع المراسلين اللي بالجمهور، عيون غرايسون ضاقت شوي و كأنه يفكر بشيء. ميسون ما تذكر متى دخلت الترفيه. بسرعة مشى ورا غرايسون بصوت منخفض. "بأطردهم."
"لا."
"؟"
ميسون مو فاهم. أخوي الكبير، اللي دايم ما يحب التصوير، شكله شوي مو طبيعي هالمرة.
لكن ميسون مو زين يقول، أخوي الكبير لازم عنده سبب عشان يسوي هالشيء.
لما مايكل فكر إن غرايسون خلص كلامه و خلاص بيطلع، ما توقع إن غرايسون بياخذ المايكروفون مرة ثانية و يحطه على فمه...
"بالأصل، اليوم يوم مميز جداً، و بجد ودي الكل يشهد على حفل مميز في هاليوم المميز. للأسف، الشخص هذا ما قدر يجي بسبب بعض الأشياء... عشان كذا..."
قبل ما يخلص غرايسون كلامه، صوت حلو طلع من الجمهور.
"أنا جاي."
الكل طالع على مصدر الصوت، بس عشان يلقون بنت طويلة و نحيفة و جميلة بفستان أسود طويل بدون حمالات ظهرت في نص القاعة.
في القاعة المبهرة، في العيون المصدومة لكل الضيوف.
جايدن سحبت فستانها الطويل و فستانها على الأرض. لما جايدن تحركت خطوة بخطوة، الفستان تبع خصر جايدن الرشيق و الرائع مع اهتزاز لطيف.
وجهها كان ساحر و جذاب، و مشت تجاه غرايسون خطوة بخطوة بابتسامة...
وجه غرايسون كان مشدود. هو ما عزمت جايدن أبداً. كيف دخلت؟
مو ضروري نفكر بهالسؤال الحين.
وش تبي تسوي لما تكون هنا؟
جولة من التصفيق، الكل فكر، قدام هالمرأة الجميلة هي عيون الأمير يي.
صفقوا واحد ورا الثاني.
جايدن مشت لجنب غرايسون.
زوايا الفم رفعت و الصوت كان حلو. "غرايسون، أنا جاية."
وايت فيست خزر بعيون خطيرة، مايكل بوجه قرفان، بجد ودّه على طول يعطي هالمرأة عديمة الحياء "با با" بكم صفعة. كيف ما فيه نساء كويسات بهالعالم إلا النساء الرخيصات؟
مايكل رفع عيونه و طالع غرايسون. الأخ الكبير ما تكلم و ما تجرأ يبدأ شغل.
عيون غرايسون راحت لعمق التلميذ و كانت باردة.
الصوت كان منخفض جداً لأقصى حد، "وش تسوين هنا؟"
"غرايسون، جيت لك، أكيد تعرف ليش جيت لك!" جايدن غمضت عيونها بلطف و ابتسمت لغرايسون.
رايلي انقطع نفسه. بوضوح اليوم كان يوم اعتراف آريا. متى صار يومها؟
"آريا، وين كنتي؟"
إميلي كانت جالسة بالزاوية الأبعد من يوم ما راح لوكاس، و حست إنها شوي ضايعة. اللحظة اللي شافت لوكاس يركض عشان آريا، قلبها وجعها كأنه دم.
غرايسون طالع جايدن ببرود. "وش تبي بالضبط تسوين؟"
عيون جايدن مينج تشي مقابل عيون غرايسون الكئيبة. اليوم، ودي الكل يعرف وش سويتوا لي. أعتقد وش تقدرون تسوون لي. هالعيون، بعدين ابتسامة حلوة، و مهارات التمثيل ما تخفى.
"غرايسون، نسيت وش قلت لي ذاك اليوم في فيلا سببلند، و وش قلت لك!"
لما آريا راحت ذاك اليوم، هو قال، "لا تلومني إني قاسي لما تعاملني بهالقسوة."
وش كانت تتكلم عنه هو اليوم؟
"لازم تتحمل مسؤولية اللي سويته." آريا ابتسمت، مدت يدها، غطت بطنها و طالعت غرايسون بدون ما ترفع راسها. "غرايسون، شوف، أطفالنا كبروا، عمره أربعة شهور، و بعض الأحيان يركلني."
صار ضجة.
غرايسون رمى المايكروفون لمايكل و مشى لجايدن بخطوات قوية، ثلاث خطوات و خطوتين. لما طالعها بكسل، زوايا الفم انحرفت شوي، خط النظر و خط نظر جايدن امتزجوا مع بعض، العيون ارتفعت شوي، الوجه البارد فجأة ازهر بابتسامة سحر لا مثيل لها.
"الآنسة جايدن، على الرغم من إني ما أدري من أي نوع من البذور أنتِ حامل، هل من الممكن بجد أنك تتبخترين كذا و تقولين إن الطفل حقي في حفل عيد ميلادي؟ أنا أبي أطفال في غرايسون، و فيه الكثير من النساء اللي يولدون لي. وش عندك من ثقة عشان تخليني أطالع لك؟ مثلك، ما تسوى تحمل جزمتي."
الأمير البارد كان دايم بهالطريقة غير مبالي و حازم.
"صحيح؟" مو بس جايدن ما خافت، بس بعد طالعت بثقة. "أشكرك على عدم حذف الصور من جوالي ذاك اليوم، وإلا، ما كان عندي فرصة أهددك اليوم."
كل الناس شافوا المشهد، و المراسلين اللي يغطون الترفيه استمروا في التصوير بالقرب. الأضواء المضيئة هزت عيون غرايسون، و عيون غرايسون طارت للمراسلين بضربة واحدة.
ميسون ابتسم لروح الشر لمايكل. "الثالث، رجاءً اطلب من المراسلين يشربون شاي في الغرفة الخاصة بالداخل. شيء صادم."
مايكل مد يده و سحب الربطة اللي بين رقبته، مستفز بسخرية. "أنا زين أسوي هالشيء!" بابتسامة، مشى تجاه عدة مراسلين.