الفصل 56: الاستسلام حقًا
أمممم... سعل لوغان، "يا رئيس!" صوته صار حاد.
غرايسون عرف صوت لوغان وضاف بخفة، "أنا ما بدي أساعد مجموعة إدموندز ومجموعة ويلسون. بس، هيك كلام بذيء رح يأذي سمعتي. شوف الموضوع وأنا بدي أعرف النتيجة بأسرع وقت ممكن."
"حاضر."
بعد ما غرايسون مشي بشوي، زوي استلمت مكالمة تليفون. اعتذرت لمدراء القسم وطلعت.
ما حدا عرف شو بدها تعمل.
لما آريا طلعت من مجموعة هاريس، الشمس كانت عم تشرق بالسما.
كانت واقفة حافية عند الباب وإيدها فيها فردة جزمه.
الناس اللي عم بيمرقوا كانوا عم يطلعوا فيها بفضول. بعضهم ما تجرأ يحكي لما مروا من جنبها بس بلشوا يحكوا لما بعدوا.
آريا حسّت إنه ما في شي بيخزي أكتر من هيك.
كانت مخططة توضح الأمور وتخلي غرايسون يترك إدموندز لحاله.
بس، الأمور ما زبطت وهي انذلت.
آريا طلعت التليفون واتصلت بـ رايلي.
صوت رايلي طلع بسرعة على الطرف التاني من التليفون.
"آريا، وينك؟ اختفيتي من الصبح. وين كنتي؟"
لما سمعت صوت رايلي، آريا فجأة بلشت تبكي، "رايلي، أنا... أنا..."
لما سمعت آريا عم تبكي، رايلي فورا فكرت إذا غرايسون عمل شي لآريا مرة تانية.
رايلي عصبت.
"آريا، وينك؟ استنيني. رح أكون عندك فورا."
رايلي بسرعة سكرت التليفون بعد ما آريا قالتلها العنوان.
خلال نص ساعة، رايلي وصلت على مجموعة هاريس. طلعت من التاكسي وركضت باتجاه آريا.
"آريا، منيحة؟ قوليلي إذا هالواطي أذاكي؟"
آريا هزت راسها واتسندت بضعف على إيدين رايلي.
بلشت تشهق.
"رايلي، أنا عنجد عم بستسلم هالمرة، بس صعب عليّ. فكرة إني أستسلم عم توجع قلبي، حتى تنفسي صار مؤلم. رايلي، ما بدي أستسلم. هو الزلمة اللي حبيته كل هالسنوات. بس عنجد صار الوقت أستسلم."
آريا اتسندت على كتف رايلي، والدموع عم تنزل بغزارة.
رايلي عزّت آريا بحزن.
"آريا، ما تزعلي. هو مو منيحلك. رح ألاقي لك زلمة أحسن منه بآلاف المرات."
رايلي ربّت على كتف آريا. كانت بدها تحميها.
"ابكي، آريا، بس لازم توعديني إنه هي آخر مرة بتبكي عليه. بعد هيك، رح نعيش حياة سعيدة."
آريا بكت لوقت طويل وعيونها صاروا حمر.
ابتسمت شوي لـ رايلي.
"يلا نمشي!"
رايلي مسكت إيد آريا. آريا كانت تمشي كتير بطيء.
رايلي ما عرفت شو في آريا. وقفت وطلعت بآريا، "آريا، شو فيك؟ لا تقوليلي إنك ندمانة إنك استسلمتي هلا. إذا هيك، أنا، أنا رح أضربك."
آريا رفعت فردة الجزمه الباقية وقالت بابتسامة خفيفة، "ضيعت فردة جزمه."
"..."
رايلي شخرت وما حكت. لما طلعت على رجلين آريا الحمران والورمان، خلعت جزمها بدون ما تحكي، وحطتهم برجلين آريا، ورمت فردة جزمة آريا بلا رحمة بسلة الزبالة.
رايلي مسكت إيد آريا مرة تانية، وهي عم تضحك من إذن لإذن، "آريا، يلا نروح نشتري جزم."
آريا نزلت راسها على رجلين رايلي الحافيين والدموع نزلت مرة تانية.
"رايلي." آريا حضنت رايلي بقوة مرة تانية، "رايلي، كلك ذوق. ما بعرف شو بدي أعمل من دونك.