الفصل 62: كلاهما يعاني
رايلي كانت تبتسم وهي تتكلم، بس آريا شافت الدموع في عيون رايلي.
آريا بلطف حضنت رايلي في ذراعاتها.
"أنا آسفة يا رايلي. ما كنتش أعرف إنك بتعاني كدا، و أنا كمان ورطتك في وجعي، بقيت أعيط و أشتكي ليكي كل يوم... أنا آسفة يا رايلي... أنا آسفة."
رايلي ضربت آريا على راسها، "يا بت، إحنا الاتنين عنيدين. بس أنا خلاص هاسيب إيزايا من النهارده."
آريا ضحكت، "صح، و أنا كمان."
"هاها!"
"هاها!"
الاثنين بصوا لبعض و هما بيضحكوا.
بس، لو كان الموضوع سهل كدا إننا نسيب حب حد، ليه بيكون كدا بيوجع القلب و مؤلم؟
الحب السري ممكن يكون تمثيلية كاملة، زي ما بيكون مأساة.
آريا و رايلي الاتنين كانوا واقعين في دوامة الحب السري.
ما يقدروش يهربوا، بس ممكن بس يواسوا بعض.
آريا انضمت لشركة لوكاس كمصممة رئيسية لـ "الحب الحقيقي".
ده عمل عدم رضا بين الموظفين.
ناس كتير صدقت إن آريا أخدت المنصب ده علشان باعت جسمها.
آريا شكلها ما اهتمتش خالص بالشكوك دي.
و عدم اهتمامها ده خلى ناس كتير تفكر إنها مغرورة و بتدعي و يكرهوها أكتر.
آريا قعدت على مكتبها، و هي بتبص في الملفات بحرص. ما يهمش لو ناس تانية بتبص عليها من فوق و بتجاهلها. هي هتعمل أحلى تصميمات و تثبت قدراتها.
"أهلًا يا آنسة ويلسون."
إميلي حطت الورق و وقفت قدام آريا بوش بشوش.
آريا ابتسمت، مدت إيدها، و سلمت على إميلي بأدب، "أهلًا، أنا آريا."
"أنا أعرف إن اسمك آريا من زمان."
إميلي ابتسمت بحلاوة و بلطف.
آريا حاولت تفتكر إمتى شافت إميلي قبل كدا، لأنها حست إن إميلي شكلها مألوف شوية.
"إنتي مين؟"
آريا حكت راسها بإحراج، "معلش، ذاكرتي وحشة."
"أنا شفتيك في عربية السيد إدموندز المرة اللي فاتت. طيب، خليني أعرفك بنفسي تاني، إسمي إميلي، مساعدة الرئيس."
"ياااه! إنتي المساعدة من المرة اللي فاتت!"
آريا فهمت فجأة.
إميلي هزت راسها، "تشرفنا!".
آريا هزت راسها، "الشرف ليا!".
آريا بصت لإميلي و هي ماشية بعيون حنينة، و فكرت إن في شخص كويس كدا في الشركة...
"يا ريس، موضوع المرة اللي فاتت..."
لوغان أخد الملف في إيده و هو مكشر، صوته بيرتعش شوية، و ما قدرش يقول لـ غرايسون اللي اكتشفه.
غرايسون بقى أبرد كتير اليومين دول.
ما حدش مسموح له يدخل مكتب الرئيس غير لوغان و مايكل.
الموظفين كانوا بيخمّنوا إذا كان غرايسون هيمارس الزهد.
"اتكلم."
إيد لوغان اللي ماسكة الملف بترتعش شوية.
"في حاجة غريبة في الموضوع ده. ما عرفتش مين اللي عمل كدا لـ مجموعة إدموندز و مجموعة ويلسون. بس ما أعتقدش إنها كانت مستهدفة الشركتين."
لوغان حط أفكاره و شكوكه في كلام.
"يا ريس، أنا شايف إن الموضوع ده موجه ضدك. فكر في الموضوع، اتعمل بسرية تامة و ما قدرتش تعرف حاجة. هو ممكن يخلي مجموعة ويلسون تخسر شغلها بسهولة، بس ما عملش كدا، و ده استفزاز واضح ليك."
غرايسون بين ابتسامة جميلة.
لف و سند ضهره على الكنبة، و بيبص لـ لوغان و هو بيبتسم ابتسامة عريضة.
"شكلك مش غبي كدا!"
"..."
العرق بدأ يظهر على جبهة لوغان.
دي مجاملة ولا...