الفصل 64: لا تنظر إلى هذا النوع من الأشخاص
أنتِ قلتي إنكِ لو تقدرين تشوفينه زين، أنا مستعدة أخليكِ ما تدفعين ولا فلس لمدة شهر!"
"أنتِ قمر، جربي يمكن يعجبه شكلكِ، وبعدين يصير غني، ولا تنسين أخواتنا!"
الموظفة اللي مدحتها صار على وجهها شوية خجل.
"أوه، لا تتكلمين كلام فاضي، الناس ما يقيموني!"
موظفة ثانية نظرت إلى آريا ببرود. "حتى أنتِ ما طالع فيكِ، عيونه عالية مرة، ما راح يشوف هالنوعية!"
لوكاس سمع إن اللي جاي مو مايكل، لكن جرايسون، وعيونه غارقة.
اختياره لجرايسون في هاللحظة بالذات مو شي زين أبدًا.
أول شيء، لما تكلم عن المشروع مع نائب الرئيس تشينغ، هو بنفسه يبدو إنه مره عاجبه، فوافق على طول.
لوكاس كان يظن إن جرايسون رجل يفرق بين الشغل والعلاقات الشخصية.
يبدو إني جيت اليوم عشان أوقف الموضوع.
لكن في أزمة مو الحالية، من دون ضخ رأس مال من غو، من المحتمل إن مو تنهار، والأسوأ إنه تكون على وشك الإفلاس.
هالمعضلة.
خلت لوكاس يحس بصداع.
بس بما إن الجميع هنا، خلنا نجرب أول.
ما فيه حل، س ممكن نعتمد على آخر أمل.
طق، طق، طق.
"ادخل." لوكاس بصعوبة قدر يمسك ألمه، بصوت هادي.
آريا وقفت عند الباب، ماسكة أوراق، وسمعت صوت لوكاس الهادي، وفتحت الباب بحذر.
لما شاف آريا، عيون لوكاس نورت شوية.
"آريا، أنتِ؟ تعالي بسرعة!"
أول ما دخلت وجلست، سألت آريا.
"هل جرايسون جاي اليوم؟"
"..."
لوكاس ما تكلم. فكر إن آريا تعتقد إن جرايسون جاي، فقلبه حزن.
بالتفكير بهالطريقة، عيون لوكاس صارت حزينة نوعًا ما.
آريا قلبها ما نسي أبدًا الرجل اللي جرحها.
لما شافت صمت لوكاس، قالت آريا مرة ثانية، "انتبه. أعتقد إن جرايسون مو زين يوم يجي هالمرة. يمكن يسوي شي مو كويس للشركة مرة ثانية."
عيون آريا كانت قلقة وخايفة.
حدسها قالها إن جرايسون لازم يعرف إنها جاية تشتغل هنا.
لكنها بجد ما تفهمه الحين. هو ما يحبها بوضوح. ليش ما يتركها في حالها؟
طلع إن آريا قلقانة من هذي الناحية. لوكاس هادي الحواجب والقلب الرقيق، مد يده ولمس شعر آريا بحب.
"لا تقلقي، صدقيني، أنا راح أتولى الأمر."
هالمنظر صار قدام عيون مو إيميلي، اللي جت عشان ترسل حالة التعاون.
إيميلي وقفت عند الباب، واقفة جامدة، وتنظر إلى عيون الرئيس المحبة، عيون إيميلي صارت هادية بعد.
تخيلت قديش راح تكون سعيدة لو كانت هي الشخص اللي لمسه هالمرة.
آريا هزت راسها.
وكررت، "لازم تكون حذر."
قلب لوكاس دفى. طلع إن آريا ممكن تقلق عليه بعد.
لما آريا التفت عشان تروح، شاف إيميلي غو واقفة عند الباب. إيميلي غو وقفت عند الباب مندهشة ونظرت إلى لوكاس. عيونها كانت في قمة الهدوء. ما انتبهت إن آريا قامت ومشت تجاه الباب.
"إيميلي."
آريا ابتسمت وأطلقت صرخة، إيميلي غو سحبت عيونها بسرعة من لوكاس.
اللي في أعماق قلبي قاعد يدق.
"آريا."
"ادخلي، أنا راح أروح أول."
آريا ما فضحت الأمر. في الحب، الكل عنده سر صغير.
مثل إيميلي غو، هي تحب لوكاس بعمق.
آريا طلعت وشهقت شهيق عميق.
لما فكرت في طريقة نظر إيميلي غو إلى لوكاس قبل شوي، فم آريا جاب ابتسامة خفيفة، وهي تفكر في كيفية التوفيق بين الاثنين في المرة القادمة.
لكنها ما انتبهت للرجل القادم واصطدمت فيه.