الفصل 124 من فضلك لا تشوه سمعتي
حتى لو سمعتها سمعة وحشة، راح تمسك فخذ غرايسون."
\
خلاص، لم نفسك."
\
غرايسون قام و وجهه مقرف و طبطب على البنطلون اللي سحبته عليه هاربر. كان مستعلٍ و وشه جامد.\
\
"يا آنسة هاربر، إذا بتغازليني كذا، رجاءً لا تشوه سمعتي. زوجتي لسا جنبي؟"\
\
بابتسامة، حضن آريا في ذراعه.\
\
"ايش بتسوي؟" وجه ريوّان احمر و همس بصوت ما يسمعه إلا اثنين.\
\
رايلي كان واقف مو بعيد، و هو يناظر المنظر ذا، و الشي اللي في راسه يسموه "يا سلام".\
\
خلى عيونه تتحرك شوي لغرايسون و ابتسم. طلع انه كان يصب غضبه على آريا.\
\
وجه هاربر صار شاحب على طول.\
\
الصحفيين بدوا يصبوا كلامهم.\
\
"مسألة إهانة و مغازلة قدام زوجات الناس. ايش الرخص اللي وصلوا له عشان يوصلوا لمرحلة الخجل، و قلة الحيا، و فقدان الأخلاق؟"\
\
"يعني، صوروا بسرعة، صوروا زيادة، و بعدها راح اصير غني."\
\
"أوه، راح تكون بالصفحة الأولى في جريدة بكرة."\
\
… …\
\
الصوت المقرف، زي الزبالة الفاسدة، كلها سقطت عليها.\
\
هاربر لبست تنورتها بتوتر و راحت تهجم على الصحفيين بجنون، زي الكلبة المجنونة، تمزق قلبها و تصيح.\
\
صحفي شاف هاربر تهجم عليه بجنون و ركل هاربر بسرعة. هاربر انطردت بعيد و هي متلخبطة.\
\
عيون الصحفي كانت مليانة ازدراء و بصق.\
\
"ما عندها حيا عشان تغازل الأمير يي."\
\
هاربر ما توقعت ان الصحفي يجرأ و يسوي لها شي. عيونها حمرا و صرخت، "تجروء و تضربني؟ تعرف مين حبيبي، و لما يجي، راح يخلي موتك أسوأ!"\
\
دق باب.\
\
كم نادل دخلوا و معاهم لا فيت فاخر.\
\
غرايسون أشار.\
\
كم واحد حطوا النبيذ، و احتقروا هاربر اللي كانت في حالة فوضى على الأرض، و انسحبوا بهدوء.\
\
حتى النادل نظر لها باستصغار. هاربر قامت و مشت جنب غرايسون. "غرايسون، قل لهم بسرعة اننا موافقين، احنا الاثنين من نفس النوع، غرايسون..."\
\
عيون غرايسون باردة و ما فيها رحمة.\
\
على جنب، كم واحد لابسين اسود، و راسهم مايل، و هاربر تم تقييدها.\
\
غرايسون مشى ببطء لهاربر، و هاربر ركعت على الأرض و هي متلخبطة.\
\
"ايش تبغى تسوي؟"\
\
عيون هاربر كانت خايفة لأقصى درجة في ذي اللحظة. "الأمير يي، أنا ما استفزيتك بشي. أنت و أنا ما بينا شي زي كذا."\
\
غرايسون مسك وجه هاربر و ضغط بقوة لدرجة إنها ما قدرت تتحمل الألم.\
\
"ايش تقولين، زوجة غرايسون حقتي بعد تقدرين تتحركي معاها؟ هاربر، كيف تجرأتي!"\
\
وقتها، هاربر شافت الشخصين واقفين جنبه.\
\
آريا و رايلي.\
\
"مو كذا، مو كذا، رايلي ذي *** اللي غازلت ايزايا، انا بس... انا بس..."\
\
عيون غرايسون كانت حادة و دقيقة، و برد قوي اجتاح عقل هاربر.\
\
خلاها ما تقدر تقول ولا كلمة.\
\
"رايلي صديقة زوجتي و برضو صديقتي. إيذاء أي منهم ما راح يعطيني غرايسون وجه. ما يهم. نلعب شوي شوي و عندنا وقت كثير."\
\
"بما إنها تحب تشرب، عطوها تشرب!" غرايسون نظر لعشرات القوارير من النبيذ على الطاولة و صوته كان بارد. "لين ما تخلصي شرب."\
\
"آه ~ ~ ~ آه ~ ~ ~"\
\
في صوت الصراخ و الحزن، هاربر امتلأت بالقوارير.\
\
آريا و رايلي كانوا يناظرون بهدوء.\
\
آريا حست بشويّة أسف، زي ما تكون تطلب من غرايسون يوقف و يخليها تمشي، بس مع الأخذ في الاعتبار معاناة رايلي، آريا مسكت قبضتها و ما تكلمت لفترة طويلة.\
\
بس لازم يكون في شي مكروه عن المغنية.