الفصل الثاني والتسعون آريا، ماذا تقصدين
لما سمعت نبرة آريا هادية بشكل مو طبيعي، ما قدرت أقول أي شيء. جايدن على طول فكرت إنهم متفقين مع الرجال و ودها تطردها.
جايدن فجأة انفجر غضبها.
بدون تفكير أو حتى ما سألت عن السبب، آريا على التليفون انهالت عليها الشتائم.
لما خلصت جايدن صراخ، آريا قالت جملة خفيفة.
"راح أرجع قريب."
قفلت الخط.
الحمد لله، لسه في المدينة و مو بعيدة مرة. سهل تاخد تاكسي.
بس قفلت الخط، آريا وقفت تاكسي و قالت للسواق، "يا أسطى، فيلا روان جيا."
جايدن قفلت الخط و جلست على الكنبة تضحك. ودها تسكن مع غرايسون. جايدن كانت متحمسة بزيادة بس من التفكير.
ما صدقت. بمظهرها ومهاراتها في التمثيل، ما تقدر تاخد غرايسون إذا ما صدقت.
الرجال ما يصدقون إن ليو شياهوي حيوان يفكر بـ...
جايدن قفزت من الفرح لمجرد التفكير في هذا.
الباب دق.
"جاية، جاية." جايدن فتحت الباب بسرعة.
الابتسامة اللي على وجهها اتجمدت. جايدن طالعت في ظهر آريا و عيونها مفتوحة. ما كان فيه أحد غيرها. وجهها فجأة برد. "ليش أنت الوحيد، يا أخو مرتي؟ ما اتفقنا إنك اح تجي تاخدنا؟"
عيون آريا كانت باردة زي الموية و ما فيها أي لمحة نور. دخلت.
"يا أختي، أنا اكلمك، يا أخو مرتي؟ مو اتفقنا ننتقل لهناك اليوم؟ إيش يعني الحين؟" جايدن شافت إن آريا تجاهلتها، و قلبها انقهر أكثر. ركضت لـ آريا. "يا أختي، قلتي أي شيء له؟ يا أختي، لازم تعرفين إني لمصلحتك. مو أنا اللي فكرت في الانتقال لهناك، بس هذا تفكير أبويا. إذا مو عاجبك أي شيء، تقدرين تكلمين أبويا."
آريا جلست على الكنبة و ودها ترتاح شوي، بس جايدن استمرت تتكلم و أذونها بتنفجر.
"طيب، راح أروح مع بعض بكرة. أنا تعبانة مرة و راح اطلع فوق."
آريا كانت جد تعبانة و طلعت فوق لحالها بدون ما تهتم بـ جايدن.
انبطحت على السرير، آريا تقلبت و ما قدرت تنام.
وجه غرايسون اللي لسه مو واضح كان يظهر في قلبها دايما. كان كئيب و لطيف. أي واحد فيهم الحقيقي؟
يمكن، هذا هو، مو...
سماء جميلة.
جايدن جلست في غرفة المعيشة الفخمة بوجه مليان حسد.
"يا أختي، ليش مرة مبسوطة تتزوجين واحد كويس زي أخو مرتك؟"
جايدن بدت تتغنج على السطح، تهز ذراع آريا و تسوي بوز شوي، كل أنواع اللطافة.
حتى ليلي حست إن أخت السيدة مرة لطيفة.
"هل الآنسة جايدن مرة لطيفة؟"
ليلي، بوجه لطيف، طلعت بصينية فيها فاكهة مغسولة جديد و حطتها على طاولة الشاي.
"الآنسة جايدن، تعالي و العبي هنا دايما في المستقبل. نرحب فيك في أي وقت."
ليلي فكرت إن جايدن عرفت إنها أرسلت آريا. جلست شوي و رجعت.
إذن فيه جملة كويسة.
بس، هذه الكلمات الحلوة راحت لـ أذون جايدن و تحولت لطرد. ما كان سهل عليها تعيش هنا. طردوها أول ما جات. غضب جايدن انفجر على طول.
"طيب، أنتِ مجرد خادمة. إيش لك دخل تتكلمين؟ تحاولين تطرديني؟ أقول لك، أنا عايشة هنا من اليوم. أقول لك، أوه، لا تضايقيني، وإلا، راح تاكلينها."