الفصل مائة وثمانون غرايسون غاضب
"خدها!"
"ياي."
"ما خلصتي وجبتك لهسة!" لوكاس ابتسم.
"إيه."
لأول مرة تاكل قريب من الرئيس، وجه إميلي صار أحمر-
ما رجعت لهون من زمان. آريا لسة في حالة صدمة. غرايسون سحبها فوق بغطرسة.
سما، نور.
آريا صحيت وهي تفرك كتفها اللي يوجع...
افتحي عيونك على وسعها، انحني، شوفي نفسك، عارية...
رأس آريا لمس جبينه بألم. الليلة اللي فاتت، هي وهو...
آريا بجد تبي تصفق شركته كم مرة. هو بوضوح يعرف إنها مو في قلبه، بس ما يقدر يساعد نفسه إنه يغرق في الحب.
وهو... يمكن بس مدمن على جسمها. إغراء جسد شخص راح يخلي الرجال مدمنين. الرجال يمكن ما يكون عندهم نساء حولهم، بس لازم ما يكون عندهم جنس. آريا "مبسوطة" إنها صارت وحدة منهم. مبروك لنفسها، مكانتها انخفضت درجة تانية.
آريا قامت بهدوء، طلعت من السرير، طالعت في غرايسون، غيرت ملابسها وراحت.
لما غرايسون قام، آريا ما كانت موجودة حوله. بسرعة سحب روب الحمام وركض تحت...
"سيد غو، الآنسة آريا طلعت بدري مرة." ليلي كانت تنظف في الدور الأرضي وشافت غرايسون يركض لتحت من غير ما يفكر.
"مين قال إني أبي ألاقيها!" غرايسون وقف، نزل كلمة ببرود، لف وطلع فوق.
لما طلعت فوق، شفتي ورقة آريا على الطاولة: اعتني بنفسك.
غرايسون قلب الورقة وقراها مرات كتيرة. كانت لسة الكلمتين، ولا كلمة زيادة.
مسك الورقة بقوة وفركها مررررررة، في عيونها، الكلمتين كانوا خلاص صدقة له.
"لوغان، أنا رايح أدخل عشان ألاقي أخوي." مايكل أخذ شي وانحنى عشان يدخل الباب. بس لوغان وقفه، "BOSS، شكله مو في مزاج كويس اليوم!" كذا شخص راحوا يوصلون أوراقه انطردوا منه من غير رحمة الصبح.
لما نحكي عن الأخ الأكبر فابياو، مايكل مو ما عنده تجربة.
لما سمع لوغان يقول كذا، تردد وأشر على الداخل. "ليش الأخ الأكبر معصب كذا؟"
لوغان هز راسه بالبداية، بعدين فجأة اللي صار أمس، لمس ذقنه وفكر، "هل هو... بسببها؟"
"هي؟ عن مين تتكلم يا لوغان، كن واضح!" مايكل مهتم بأخبار الأخ الأكبر مو أقل من إنه يغازل البنات. لو يقدر يصيده، راح يجرأ يضايقه في المستقبل. وهو يفكر كذا، عيون مايكل كلها حسابات.
"يلا، يلا، مين هي؟"
"هذا... نسيت." لوغان يعرف كويس مصير إنه يغلط على BOSS. عشان حياته، لوغان قرر يخبي. في الحقيقة، الليل ما كان شي قذر، بس خاف إن نفس الكلمات راح تغير طعمها في فم تشينغ.
"تشه، بجد ممل. فكرت فيه إشاعة." مايكل نظر باشمئزاز. "راح أسأل أخوي الأكبر مباشرة."
"هممم..." لوغان بس تنفس الصعداء، مايكل وقف قدامه مرة تانية، "قول، وش هو؟ لما رحت أسأل أخوي الأكبر شوي، كان فيه كمان طيف..."
طق، طق، طق.
"ادخل."
مايكل مشى لغرايسون وهمس.
"لقيتها؟"
"لا، أشتبه إنها ما طلعت من مدينة زي إطلاقاً."
"راح نلاقي شخص أول، ولما نلاقي شخص، راح أجي بنفسي."
مايكل استمر واقف بابتسامة متملقة على وجهه. طول ما هي ابتسامة كذا، كانت تقريباً مافيها خير.
"خلاص، اطلع من هنا."
"الأخ الأكبر، سمعت... أمس..."
"بابا بابا بابا." مايكل أخذ كم رجل على مؤخرته.
"الأخ الأكبر، كيف تقدر تسوي كذا، هل آريا مو أنت، مو أنا مو أنت، دائماً تطردني، تطردني ما راح أصير آريا..."
"بابا بابا بابا..." كمل كم رجل، "انقلع."
لوغان عند الباب كان راح يضحك.
"نائب الرئيس تشينغ، هل تعتقد إني على حق؟ الرئيس مو في مزاج كويس اليوم."
مايكل عطى لوغان نظرة حادة، لمس مؤخرته ومشى...-
حالة عمل آريا اليوم مو كويسة مرة، وصار فيه كم غلط في شغله.
"آريا، وش فيك؟"
"ولا شي!"
""الحب الحقيقي LOVE" الأخير انباع كويس، آريا، سويتي مساهمات عظيمة!" رايلي كان سعيد يفكر إن المنتجات اللي صممتها آريا كانت مشهورة. بس، آريا ما تبدو سعيدة ومتحمسة زي ما تخيل، أو عقلها مو عليه إطلاقاً.
"آريا..."
بعد الشغل، رايلي طلبت من آريا إنها ترافقها للشاطئ.
في الحقيقة، رايلي ما عندها معنى، بس كاليب استقبل دعوة الليلة اللي فاتت لحفلة عيد ميلاد غرايسون. لما رحت للشغل اليوم، كنت أبي أسأل آريا إذا استلمت الدعوة. لو ما استلمت، كاليب يمكن يلاقي طريقة.
"آريا، عيد ميلاد غرايسون قريب!" مو محتاج أقول، آريا عمرها ما راح تنسى عيد ميلاد غرايسون. اشترت له هدايا كتير كل مرة، بس ما أرسلتها مرة. لسة، الأشياء هذي لسة في الخزانة.
"أها، بعد بكرة."
"رايحة؟"
"إيه."
"كاليب استلم دعوة من غرايسون. سمعت إن الدعوة مطلوبة عشان تدخل. ما أعرف إذا استلمتيها."
آريا هزت راسها. "لا." لون العيون باهت والقلب يوجع شوي.
"ليش ما تكوني شريكة كاليب؟ أنا ما أحب المناسبات هذي على أي حال."
"لا." بالرغم من إن فمها رفض كذا، قلبها تذبذب شوي.
لو كذا، تقدر تنتظر عند الباب. آريا عمرها ما اهتمت بالحفلة ولا أي شي.
الاتنين سوالفوا من الشركة.
سمعت صوتين طويلين.
في الطريق المفتوح، كان فيه سيارتين رياضيتين حلوة واقفين.
"رايلي شي، أنا هنا!" رايلي الحين شاف كاليب زي الفأر اللي يشوف قط، متحمس يهرب بعيد. الرجال هذا غير شخصيته من يوم ما ترقى لأمير. هو زي مرض جوهر الثعبان. يوم ما هو شياو جين جين أو رايلي شي. رايلي ما تقدر تخرج مظلماتها.
آريا ضحكت، "روحي بسرعة! اللي من عيلتك هنا!" لكاليب، آريا بطبيعة الحال تعتبره رسول رايلي للعبث، بالرغم من إن رايلي ما تحب كاليب الحين. بس أتمنى رايلي تقدر تحبها يوم!
"بيتي لسة بيتك!"
"هراء، طبعاً هو بيتي!" كاليب نظر لرايلي بنية عدائية. وجه رايلي صار أسود وسكينة يد طارت. أقصد، اطلع من بيتك وأنا راح أرجع لبيتي، أوكي؟"
وهي تشوف الاتنين يسوون ضجة، قلب آريا أخيراً ترك.
"دودل..." آريا مشت لتحت الدرج ووقفت سيارة رياضية فخمة جداً قبل ما تمد يدها لتكسي.
النافذة نزلت ببطء، والوجه الجميل سقط في بؤبؤ عين آريا. وش يسوي هنا؟
آريا لفت وكأنها مو قادرة تشوف. وهي تتذكر المشهد الليلة اللي فاتت، آريا بجد لقت وجهها يحرق بشدة. مدت يدها ولمست وجهها. ما كانت محتاجة تشوف في المراية. لازم تكون حمرا مرة وما تسوى.
"قف!" صوت بارد.
"آريا، لو تحبين العناقات والقبلات القوية، أقدر أرضيك على طول. لو ما تبين، اصعدي الباص على طول." صوت غرايسون كان بارد ومظلم. عيونه كانت مليانة الإحساس اللي حتى آريا كانت تبي تنسحب. ضم شفايفه وكان عنده ملامح وجه دقيقة وثلاثية الأبعاد.
آريا انصدمت، رجعت خطوة بخطوة، أخذت نفس عميق، لفت وصعدت في الباص بكل قوتها.
آريا اليوم غيرت أسلوبها القديم ولبست قميص محايد بأكمام طويلة أبيض مع أساور ملفوفة شوي، وبنطلون جينز أبيض مغسول على الجزء السفلي وحذاء قماش على الجزء السفلي. الشخص كله شكله زي طالب مدرسة ثانوية مع بشرة بيضا وطرية. غرايسون طالع من زاوية العين وتفاحة آدم تفاعلت فوق وتحت كم مرة.
غرايسون سحره الشرير المثير مد يده وسحب ربطة العنق اللي بين رقبته. ربطة العنق فجأة انحلت لتحت، بشكل غامض يشوف عظمة الترقوة البيضا والصدر القوي اللي بالداخل، محاط بجزيئات عرق ناعمة، مع هالة خفيفة.
وجه آريا أحمر بخجل ولف راسه بسرعة من النافذة.
"آريا، جسمي بس مو قادر يدخل في عيونك؟" غرايسون لوى حواجبه، عيونه تتوهج بنور أخضر خفيف، وروحه النبيلة وروحه الشريرة ما اندمجوا بشكل مطابق. "آريا، قلت، أنت شيئي. بما إنك شيئي، ممنوع تتركيني ولا خطوة في المستقبل!"
"أنا شخص، مو شي!"
"ما تجرأتي تتكلمين معاي كذا من قبل!" غرايسون رفع حواجبه. يبدو إن مزاجها أكبر الحين من قبل، بس ليش يحبها أكتر وأكتر الحين؟
أليس هذا المظهر البارد أكثر تحدياً من المظهر الناعم والضعيف من قبل؟
غرايسون عطف شفايفه، يظهر ابتسامة خفيفة.
بإشارة من يده، أخذ آريا في ذراعيه. "سواء كنتي شي أو شخص، هي بس لي." آريا ما كافحت، وصوته كان خفيف. "أنا آريا، مو ملك أي أحد تاني."
الفك السفلي استفز بروح غرايسون الشريرة، وعمق عينيه اختفى. بدلاً من ذلك، كان يفكر بمعنى عميق. "هذه القطة اللطيفة أخيراً عندها مخالب؟"
"..."
"أحب هذا!"
"ممل."
بالرغم من إنها ما قاومت، عيونها كانت باردة وقالت له حتى لو ما قاومت، عيونها كانت باردة وتحتقر. مهما سويت، تقدر تتفلتر في عيونها.
قراءة رسالة زي كذا من عيونها أظلمت عيون غرايسون، ولا مبالاتها طعنته. بما إنها ما تهتم، هو يستعمل أفعال عشان يخليها تهتم.
انحنى وقبل شفايفها بشكل مسيطر.
دماغ آريا فاضي. وش صار لغرايسون مؤخراً؟ هل تعذبت وأدمنت؟
"مبروك!" أول كلمات قالها غرايسون بعد ما ترك آريا خلت آريا مو قادرة تلمس الشمال. أساس آريا المائي رمش كم مرة، حب بارد مختلط مع حرير جميل. لأول مرة، غرايسون حس إن آريا، اللي عاشت معاه من قبل، ما تبدو هي الحقيقية.
"ها!" المبروك المفاجئ خلى آريا تتساءل ليش.
عيون غرايسون كانت ثقيلة مرة، بهدوء تنظر من النافذة، وجهه أحمر. أتذكر ذيك المرة، لما كانت تشارك في المسابقة في فرنسا، كتير من معجبين آريا صوتوا وساندوها بجنون كل يوم... غرايسون بدا إنه لقى شي يسويه في ذاك الوقت، بغباء حصل على برنامج، نزل مئات أرقام QQ، وبعدين فتح واحد واحد عشان يترك رسالة لآريا تصوت.