الفصل 63: يعيشان معًا بالفعل
يا جماعة، في شي تاني، المرؤوسين ما بيعرفوا إيمتى يحكوا كلام مش مناسب."
"قولوا!"
غرايسون طالعه بكسل، تمه فمه مايل شوي، وعيونه العميقة بدها تشوف قاع بحر عميق، مع نور خفيف.
"أمم... الآنسة آريا، هي... هي..."
"خلص قولوا بسرعة."
لما سمع إنه الموضوع متعلق بآريا، نبرة غرايسون صارت حادة وعاجلة كتير.
لوغان هدي وقال بصوت ما بيزعل.
"آريا والرئيس مو عايشين سوا."
"طق."
صوت المفرش عم بيتفتت.
لوغان طلع على إيدو اللي ما عليها تعابير، وقال شوي شوي، "عادي، بس زلقت." بعض من كبار المسؤولين نفسهم يضحكوا بس ما بيقدروا.
واضح إنه مستعجل على الآخر و شكله كأنه مو مهتم بشي.
"كمل، كمل."
حاجبين وعيون غرايسون ضاقت شوي، وزاوية شفايفه طلعت، وصوته خفيف وضعيف.
"كمان، آريا اليوم راحت تشتغل في تقرير مو وصارت المصممة الرئيسية لمجوهرات مو 'حب حقيقي LOVE'."
عيون غرايسون صارت أعمق وأعمق، وفتح القهوة اللي انسكبت على إيديه بأناقة. شو اللي عم بيفكر فيه بعيونه؟
"في قضية تعاون مع مو هاليوم؟"
فجأة، طلعت هالجملة. لوغان وقف للحظة ورد بسرعة، "صح، نائب الرئيس تشنغ، بيروح شخصياً هاليوم."
"قلوله إنه مو لازم يروح. أنا بمسك الموضوع بنفسي."
"..."
لوغان طلع.
شاف نائب الرئيس تشنغ طلع من غرفته مع ست حلوة زي الورد و صافية زي اليشم.
المرة اللي بإيديه كانت لسا بتلهث شوي، و وشها الصغير أحمر وأحمر. الشخص الفاهم بيعرف شو صار من نظرة وحدة.
"نائب الرئيس."
لوغان صرخ باحترام.
ميشيل وقف ولف عشان يطل على لوغان، و أصابعه الرفيعة لسا عم بتفرك إيد الست الصغيرة.
"أحم..." لوغان كح بخجل، "الرئيس قال إنه بيروح لقضية التعاون مع مو هاليوم."
لما ميشيل سمع الخبر، رفع حواجبه. الخبر كان صدمة لدرجة إن الشب نفسوا يروح بنفسه؟
ميشيل حرك النضارات الذهبية على وشه وابتسامة خبيثة خفيفة طلعت على تمه. "أوه، غرايسون عن جد قال هالحكي؟"
لوغان عنده شوي فهم.
لا تقولوا إنكم متفاجئين، حتى لوغان متفاجئ، بس هو بيعرف لمين الرئيس تاعه.
ميشيل ضحك بسعادة أكبر.
انحنى لإيدين الجميلة الصغيرة بابتسامة شريرة، مد إيديه و شبك فك الست الصغيرة، بصوت ملتبس، "بما إنه اليوم كله ماشي تمام، بعدين نحن..."
"أنت عن جد سيئ، بس و شخص تاني..."
الجميلة الصغيرة اللي بإيديه بدت خجولة.
"بس شو فيك؟ نسيتي؟ بعدين نحن: نرجع نعيدها مرة تانية."
رجع على مكتبه و رفس الباب.
لوغان كمان وقف على الباب، و صار ما بيعرف شو يحكي، و رفع إيديه عشان يمسح العرق البارد من جبينه، و دخل على المصعد.
سمعوا إن فيه رئيس كبير جاي يحكي عن تعاون هاليوم، و الكل كان عم يستنوا هالشي بغموض.
آريا كانت لسا راجعة من الفطور لما سمعت بعض الناس عم يهمسوا قريب.
"سمعتوا إن غرايسون، العازب اللي عنده أغنى عازب بمدينة زد، جاي على شركتنا يحكي عن شغل!"
"عن جد؟ صحيح؟ ليش ما سمعت الخبر؟ لا، لا، لازم روح أضبط حالي."
رحت عشان... موظف معين راح عشان يضبط حاله عشان الكل يحتقر ليليان الصينية.
الكل كملوا يحكوا.