الفصل مائة وتسعة إشعياء، قلبي ميت
هو ممكن يغازل، بس مستحيل يتنمّر على البنات.
متخيلينش، اللي بجد بيوجع البنت هو قلبه اللي فتح ورد.
"أوه، شكله كدا إنك لسه مش قادر تدفع تمن الـ... دي، صح؟ طب بما إنك مش راضي تستغنى عنها، يبقا أنا اللي هدمرها."
جري بسرعة زق إيزايا، رفع الإزازة بتاعته وكسرها على راس رايلي.
"لا، رايلي..."
رجول آريا سابت من الخوف وعملت صوت عالي.
بس خلاص فات الأوان.
"لا..."
آريا غمضت عينه من الوجع ومقدرتش تبص تاني. دموع اليأس نزلت على خدوده...
رايلي، أنا آسفة.
"إيزايا..."
رايلي صرخت.
في اللحظة الحاسمة، إيزايا كان لسه قدام رايلي.
وش إيزايا الحلو اتصبغ على طول بالدم الأحمر الفاتح.
"ليه؟ ليه؟" هاربر رجعت خطوة خطوة، وشه كله مش مصدق.
"ليه أنقذتها، ليه؟"
وش هاربر كان أصفر. أيوا، حتى لو هي مش بتحب إيزايا، إيزايا كان ممكن يديها الحياة اللي هي عايزاها ويمسكها في إيده كـ كنز.
بمجرد ما هي تسأل، حتى لو الموضوع يوصل إنه يقتل، إيزايا مش هيتردد إنه يوافق.
بس المرة دي فضل إنه يجرح نفسه عن إنه يجرح البنت الرخيصة دي.
حتى لو هو مش بيحبها، لسه عمل ضجة في قلب هاربر.
بالرغم من جرح راسه، إيزايا مشي لـ هاربر خطوة خطوة. "آريا، اسمعيني، أنا مش عشانها، أنا..."
"با...\ "
صوت إيزايا ماكملش، وأخد كف على وشه.
إيزايا اتجمد، تجاهل الجرح اللي في راسه، وبص لـ هاربر بعن مجروحة.
لما رايلي شاف إيزايا أخد كف، زأر وبدأ يخبط كأنه هو اللي اتضرب. "هاربر، يا بنت الـ... ضربتي إيزايا، أنا هأخد حقي منك، لازم تموتي."
رايلي مكنش عارف ليه الغضب اللي كان متخزن في قلبه انفجر لما شاف إيزايا اللي من الـ PMC.
حتى لما هاربر عاملتها كدا، هي عمرها ما كانت غضبانة كدا.
"يا آريا..."
إيزايا طلع كام كلمة بالراحة ووقع على الأرض.
المشهد فقد السيطرة فوراً.
"لازم تاخده المستشفى بسرعة."
"إيزايا، هتبقى كويس. هتبقى كويس."
هاربر بصت على إيزايا وهو بيمشي، لفت وبدأت تمشي ناحية رايلي ووشها شرير.
"با."
كف عالي، قوي، مش حلو. كف في وش رايلي، على طول وش رايلي أحمر.
"ده اللي بيحصل لما تشتغلي إيزايا."
هاربر نسبت كل ده لـ رايلي وآريا. بصت عليهم بشر وقالت للناس اللي حواليها، "الاتنين دول الـ... هياخدوا جزاتهم. بالمناسبة، بتلعبوا إزاي، ماتخلوهمش يموتوا."
قالت كدا ومشي بـ شكل كبير.
هي كمان صاحبة إيزايا الاسمية. هاربر لسه محتاجة إيزايا كـ درع قبل ما تاخد جرايسون كامل.
بمجرد ما هاربر مشيت، رايلي وآريا اتقيدوا وانسحبوا بقسوة لـ أوضة خاصة قريبة.
للأسف، زوي كان قاعد في الأوضة الخاصة.
النهاردة، زوي عزم ناس عشان يتكلموا في مواضيع. كان مفاجأة بجد إنه مكنش قادر يستمتع بالدراما الجميلة دي في الأوضة الخاصة.
رايلي كانت نايمة على هدومها بواسطة راجلين، وآريا مكنتش أحسن منها.
"آريا، آريا..." مش مهم إيه يحصل لـ رايلي، بس ماينفعش آريا تتأذي.
"أوه، مش دي آريا؟" زوي قعد على جنب بإيد واحدة على دقنه ووشه بيلعب. "كنت دايما فاكر إن آريا بريئة وحلوة، بس مافكرتش في المبدأ. آريا بتحب الطعم التقيل ده!"