الفصل الحادي والثمانون إنها متعبة حقًا
يمكن يمكن كانت المرة الأخيرة مع غرايسون، أو يمكن كانت مع لوكاس.
مهما كان الوضع، آريا مش عايزة تهتم بأي حاجة. هي خلاص تعبت أوي.
"أمم، لا، يا سيادة الرئيس، لسه عندي شوية ألماس غالي لازم أحدده بالليل. حضرتك ممكن تمشي الأول، ومش هـأرافقك عشان ناكل بالليل."
لوكاس كان عارف إن آريا بتتهرب منه اليومين دول،
مع إنه مش عارف ليه، بس لوكاس حس كمان إن آريا عايزة تعتبره أخ كبير بس.
العلاقة بينهم أوضح من ماية النيل.
"آريا..."
"اه، نسيت، كنت بروح أتسوق مع إميلي النهارده. يا سيادة الرئيس، أنا همشي الأول. أي حاجة ممكن أعملها بكرة؟"
آريا بسرعة قفلت الكمبيوتر وجريت وهي ماسكة شنطتها.
لوكاس كان لسه واقف ورا الكرسي الفاضي.
هل هو ولوكاس وهي وآريا فعلاً بيبعدوا عن بعض أكتر وأكتر؟
آريا جريت بره الشركة وهي مرعوبة.
من ساعة ما وعدت إنها تكون عشيقة غرايسون السرية، آريا مش مؤهلة أكتر إنها تحصل على حب لوكاس.
آريا مؤمنة إن لوكاس المفروض يكون حواليه بنات أحسن عشان يرافقوه ويحموه ويدوه السعادة.
وهي، آريا، مجرد عشيقة لناس تانية، حاجة بتخجل إنها تقولها.
آريا وقفت على الرصيف، وبتتنفس بعمق.
الشمس كانت بتلمع أوي، لدرجة إني مش عارفة أفتح عيني.
مايكل ساعد آيدن إنه يتنقل للمستشفى. مع إنه ما قالش أي حاجة، آيدن عرف حاجة في قلبه.
"شكرًا يا أستاذ تشينغ."
آيدن كان بيبتسم ابتسامة بتدل على الولاء.
مايكل برضه ابتسم بهدوء وشر. "العم روآن، لو مش عايز، دي مش إرادة تشينغ. تشينغ كمان مبعوث من ناس تانية، بس كده."
كلمة بسيطة بابتسامة جمدت ابتسامة آيدن على وشه.
اللي هو عايزه واضح.
اليومين دول، غرايسون ما كلمهاش.
ده بيخلي آريا تحس بغرابة شوية، نظريًا، هو مش كان مستعجل يغير القانون عشان يضايقها؟
مفيش أي حركة دلوقتي.
أكتر من كده، هي بقت زينة، بس ماشي، على الأقل من غير الإحراج بتاع إنها تقابل شخصين.
غرايسون اليومين دول بيروح ويجي ما بين المستشفى والشركة.
كان عايز يزور آريا، بس مكنش بيشوفها كل ما يجي، بس كان بيشوف أختها الحلوة جايدن في كل مرة يجي.
جايدن بتعتني بآيدن في المستشفى اليومين دول.
حتى المدرسة أخدت منها إجازة.
في الحقيقة، هي بس عايزة تشوف غرايسون أكتر وتقعد معاه شوية عشان تزود مشاعرها.
مكانش فيه فرصة إنها تشوف غرايسون، ووش جايدن كان أحمر وخجلان.
في نفس الوقت، هي كمان بتكره آريا أكتر وأكتر. ليه كل الحاجات الحلوة بتيجي ليها؟ حتى أحسن رجالة وسيمين زي غرايسون، النبيل، الوسيم، الأنيق، والإمبراطور الوسيم، اتجوزها. ده مش عدل خالص.
"ماما، الساعة كام اللي قولتي عليها النهارده؟ ليه جوز أختي لسه ما جاش؟"
جايدن مسكت إيد مامتها ليلى وفضلت تهزها. في الوقت ده من اليوم، غرايسون كان خلاص جه المستشفى. النهارده، هو مكنش هيوقف إنه يجي.
ليلى ضحكت بخفة، "جايدن، أبوكي وأنا الاتنين عارفين أفكارك الصغيرة، بس أنت كمان عارفة. الزهور اللي بتموت هي اللي بتعمل كده، المية الجارية مش بتعمل كده!"
ليلى بصت على آيدن اللي على سرير المستشفى، "جايدن، أنتِ مش عارفة، غرايسون جبل جليدي. آلاف الدرجات من الحرارة العالية مش ممكن تدوبه. إيه تاني ممكن نعمله؟ بس، آريا مش محبوبة ومش بتخدم الناس. لو كان ليكي، روآن ثي كانت هتنتهي من الأزمة وأبوكي مكنش هيكون نايم على سرير المستشفى."