الفصل الخامس والتسعون غرايسون، ماذا ستفعل؟
شافت الولدين وهما بيختفوا على السلم، كره آريا في قلبه وبيته المرير زادوا.
جريسون مسك آريا في حضنه من غير ما يقول أي حاجة. رفس باب أوضة النوم و دخل. لزق الباب تاني وحشه وقفل عليه.
"جريسون... إيه اللي... إيه اللي بتعمله..."
آريا بدأت تتلخبط تاني. كل ما بتقابل جريسون، كانت بتتوتر ومش بتعرف تتكلم كويس.
"بتقولي إيه؟" زاوية شفايف جريسون المثالية اتلوت شوية، والبؤبؤ العميق رُمي في عيون آريا المفزوعة.
"ليه؟ خايفة دلوقتي بس؟ مفكرتيش في العواقب لما كنتي بتعملي كده دلوقتي؟ لازم تعرفي قد إيه خطر إنك تسيبي ثغرات للرجالة. هوريكي دلوقتي." جريسون ابتسم تاني ومقالش كتير. عينيه السودا واللامعة بصت لآريا. نور غريب من الحماس لمع وبعدين رجع للونه الإلهي الهادي.
دخل الحمام وآريا في حضنه.
دخل الحمام وفتح الباب التاني بتاع الحمام، طلع فيه حمام سباحة داخلي.
آريا اتصدمت. كانت مع جريسون لمدة ست سنين وعمرها مالقت مكان زي ده.
"بق!"
آريا اتحدفت بغل.
"يا..."
آريا مابتتعلمش السباحة ورفرفت شوية قبل ما تغرق بالراحة.
جريسون لسه واقف على الحرف وشه جامد. إيه الدراما دي؟
الرفاهية والنور الساطع بيبرزوا وش جريسون الحاد والساحر، مع ملامح وش دقيقة من غير أي عيوب، بس تعبيره كان بارد ومهيب.
"يا، ماتعمليش تمثيلية عليا، قومي، مش هنزل أنقذك."
زاوية شفايف جريسون اتلوت شوية، بتعلق شوية هزار.
آريا بس حست إن جسمها بيغرق بالراحة. كانت عايزة تشتغل بجد وتطلع فوق. بس، قوة من الجحيم كانت بتشدها. حست بصعوبة في التنفس وحست بعدم راحة شديدة...
سمعت ضحكة من الشط، عدم مبالاة وقسوة.
هتموت؟ ممكن يكون كويس أوي إنها تموت كده. على الأقل مش تعبانة وممكن تروح لأمها...
"بلق!"
صوت تاني لقفزة في حمام السباحة.
جريسون كان على طرف حمام السباحة بابتسامة في بقه. بص لآريا تحت المية بهزار. فجأة حس إن فيه حاجة غلط ونط من حمام السباحة في هلع.
"آريا... آريا..."
شد آريا وواجه شفايفها مباشرة... … …
في اللحظة دي، قلب جريسون كأنه وقف.
ألم، بينتشر في كل الجسم...
"ماتقدريش تموتي... ماتقدريش تموتي..."
جريسون كان ماسك آريا وهي مبلولة كلها. وشه الوسيم كان شاحب وصوته واطي وبيرتعش.
"آريا..."
"كحة... كحة..."
عيون جريسون، فيها شوية نور بسيط، مش عارف إذا كان بسبب المية، ولا حاجة تانية...
آريا خدت نفس الهواء بيأس. بجد افتكرت إنها هتموت، بس لما عيونها اتقفلت بالتدريج وجسمها اتحول لليل، إيد كبيرة دافية لفت جسمها. جسمها كان أخف شوية زي ما يكون بيطفو. افتكرت إنها رايحة للسما.
سمعت النداء، لما فتحت عينيها، اللي وقع في عينيها كان عيون جريسون القلقانة.
"با!"
كف جامد ضرب جريسون على وشه.
جريسون اتصدم للحظة، بعدين عينيها لمعت بمفاجأة غريبة. طلع إنها مش خشب قدامه وهتتغاظ.