الفصل مائة وثمانية وتسعون لقد أتيت لمقابلة جايدن
ليلى ساعدت جايدن، وسمعت كلام غرايسون بس.
جايدن كان جدًا مبسوط. "غرايسون، أنت هنا عشان تاخدني؟"
غرايسون هز راسه وقال ولا كلمة زيادة. قال بهدوء، "اركبي الباص!"
وفتح باب السيارة لـ جايدن بحذر.
آريا ابتسمت ابتسامة حلوة، وركبت الباص، وودعت أمها وأبوها.
"ماما، أنا وغرايسون رحنا أول."
في الحقيقة، غرايسون مو لازم يتعب نفسه كذا، كان يقدر يخلي لوغان يجي ياخدها.
بس...
قوة الإقناع شي بيتغير بوجود شخص واحد.
في السيارة.
غرايسون سايق بصمت ولا كلمة.
الجو بالسيارة كان كئيب جدًا. شوي وجايدن ما عرفت كيف تفتح كلام.
بمجرد ما طالعت في وشه، كأنه كاتب، لو سمحت لا تكلمني.
"غرايسون، وين ماخد الناس؟ تطلعهم برا ولا كلمة. ناس مثلك مو متعودين على كذا!" جايدن قالت كذا، بس بالحقيقة، اللي بقلبها مرة مبسوطة.
أكيد، لما يكون عندك عيال شي مختلف، والمعاملة تتغير بدقايق.
"غرايسون..."
غرايسون ما تكلم، وجايدن صرخت مرة ثانية.
من قبل... ... ...
غرايسون وقف السيارة جنبها، وقال لـ جايدن ببرود، "إذا ما تبين تروحين، انزلي."
جايدن عرفت إن غرايسون معصب.
"لا تعصب. ما قلت لا. بس سألت." جايدن شرحت بسرعة، "أنت كذا بتخوف العيال."
عيال؟
فم غرايسون ابتسم.
استعملت كلمة "العيال" عشان تضغط عليه مرة ثانية... ... ...
لكن، مو وقت أهتم.
غرايسون كان ساكت.
بهاللحظة، الأفضل السكوت. لأن، بمجرد ما الواحد يتكلم، يقدر يظن إنه مو قادر يسيطر على عصبيته، ويبي يخنقها.
غرايسون كان ساكت، وجايدن فكرت إن غرايسون مو موافقها على كلامها. فعشان كذا، هههه ضحكت، "مو مهم وين بتاخدني، طالما أقدر أكون معاك، راح أروح."
عيون جايدن كلها حب.
الرجال اللي قدامها هو أغنى، وأقوى، وأكثر شخصية مهمة، ووسيم في مدينة زد. شي حلو لـ جايدن إنها تكون معاه بحياتها السابقة.
طالما تقدر تتزوجه، ماراح تقلق على حياتها.
"وصلنا."
بعد شوي، غرايسون وقف سيارته في موقف السيارات عند بوابة المستشفى.
"المستشفى؟" جايدن انصدمت. غرايسون جابها هنا عشان يروحون للمستشفى. هل يبيه يسقط الولد؟
وجه جايدن صار شاحب، وصرخت برعب، "غرايسون، أرجوك، لو سمحت، لا تسقط ولدنا، هذا لحمنا ودمنا!"
وجه جايدن كله دموع.
ولدها راح، وش بتستعمل كدرع؟
"غرايسون..." جايدن بكت ورفضت تنزل من السيارة.
"انزلي!" أمر غرايسون البارد وصل.
"لا، لا، لا، غرايسون، ما تقدر تسوي كذا. هذا ولدنا!"
"قلت إني ما أبغى عيال؟" وجه غرايسون كان بارد جدًا. "إذا ما تبين عيال، هل احتاج أجي على طول؟"
"وش تقصد؟"
"فحص ما قبل الولادة." -
"دكتور، هل لقيت نخاع عظم يناسب المريض؟ المريض شكلها قاعدة تسوء مؤخرًا." آريا جالسة بغرفة الطوارئ. أبغى أسأل عن مرض لوكاس طول حياتي.
وجهها كان قلقان شوي.
لوكاس أمس شكله كان شاحب.
"قلت المرة اللي فاتت إن فصيلة دم المريض خاصة جدًا، وصعب نلاقي نخاع عظم مناسب. وبالإضافة إلى كذا، المريض مو راضي يتنوّم، فشي سيئ جدًا للمريض إنه يطوّل كذا. مقترحنا إن المريض يتنوّم بأسرع وقت ممكن!"
"فهمت. شكرًا! دكتور!"
آريا قامت، ومشيت ببطء من غرفة الطوارئ.
بمجرد ما طلعت من قسم الطوارئ، طالعت فوق، وشافت اثنين من الشخصيات المألوفة مو بعيدين، يمشون باتجاهها...
غرايسون كان ماسك جايدن باتجاه قسم الطوارئ. بالطريق، ما أدري إذا كان مقصود ولا لا، جايدن التوت رجلها، وغرايسون مد يده بسرعة عشان يمسكها.
جايدن ابتسمت له ابتسامة حلوة.
شي يدوّخ.
لكن آريا بس وقفت بهدوء، هادية جدًا، ساكنة، عيونها تتدحرج، حواجبها مرتفعة شوي، طالعت بالشخصين.
"أختي؟" جايدن شافت آريا من بعيد، وجت بابتسامة وبمساعدة غرايسون. "أختي، هل غرايسون قالك إني عندي فحص ما قبل الولادة اليوم، فعشان كذا استنيتيني هنا مسبقًا بحالة خاصة؟"
عيون آريا كانت باردة، وتجاهلت مشاعر جايدن المرتفعة.
قالت بدون أي تعبير: "آريا، شكله إنك معطية نفسك قيمة كبيرة زيادة. أنا كويسة وماراح أكون مملة كذا. أجي أشوف فحص ما قبل الولادة لشخص غريب. هل تظنيني مريضة نفسيًا؟" آريا سخرت، وكملت، "لكن، آسفة، عقلي طبيعي."
عيون غرايسون كانت عميقة جدًا، بحيث ما نقدر نشوف القاع. ضم شفايفه، وحضن يد جايدن. ما كان فيه أي علامة استرخاء.
آريا لسة عدت الشخصين بقرار وتجاهلت غرايسون على طول.
هذا رفع العصبية في عيون غرايسون، وحرق بوضوح.
بمجرد ما عدته، مدت يدها ومسكته.
آريا انصدمت لحظة، هزت بقوة وراحت بدون ما تطالع وراها.
ما كان إلا آريا اختفت، وغرايسون قال بهدوء، "يلا! يلا ندخل!"
بعد مادخل الشخصين، آريا مشت ببطء من الزاوية الجانبية، طالعت على الممر، دارت ونزلت الدرج.
خطوة خطوة، مثل ألف كيلو، مشت من المستشفى.
طالعت فوق، وتنفست الهواء النقي، غمضت عيونها وشعرت بالشعور الدافئ للريح.
فجأة عقلها راح عشان تهتم فيها بهذيك الليلة.
هل هو فعلًا هو؟
هزت راسها، أطراف فمها رفعت ابتسامة مؤلمة، انسيه، هذولا مايبينون مهمين.
النتيجة كويسة جدًا.
بالدوام بعد الظهر، آريا استلمت ورد مرة ثانية.
آريا عمرها ما فكرت مين أرسلهم، لكن هالمرة آريا اتصلت بمحل الورد، وسألت مين هو.
صاحب محل الورد قال لها، "آسفة يا آنسة، السيد طلب السرية، فما نقدر نعلق."
قفلت التليفون، آريا كانت ساكتة لبعض الوقت.
رايلي بعد جت للدوام اليوم.
بعد ما استلمت الورد، آريا طالعت بالورد، وصارت مندهشة. مين هو؟
"آريا، وش فيك؟ سرحانة؟ بسبب الملاحقة الحماسية من الشاب الوسيم ذاك لدرجة إنك فقدتي عقلك؟"
رايلي شمت الورد وضحكت.
من آخر مرة نظفت فيها قلبي عند البحر وكاليب، رايلي مؤخرًا بدأت حياة بلا قلب.
"بالمناسبة، كيفك مع كاليب؟"
لما أتكلم عن كاليب، رايلي غمضت عيونها، حطت إصبعها على شفايفها، طالعت بالورود على طاولة آريا، وقالت بحزن، "كويس جدًا، وعدني إنه ما يلمسني مرة ثانية إلا إذا أنا أبغى."
"ها ها، بس أحس إني وسخة ومحرجة إني أواجهه!" رايلي بلا قلب ولا مشاعر. لما يجي الكلام عن المشاعر، تبدأ تصير وحيدة. لكن، بعد ثواني، شكلها رجعت للحياة. "لكن، آريا، حياتك كويسة! ما أدري إذا كان هو السيد الغامض اللي يرسلك ورد كل يوم! كان يرسل بالظهيرة، بس الحين يرسل بالظهيرة وبعد الظهر. فعلًا ما أدري مين هو، غني!"
لما يجي الكلام عن الرجال الوسيمين الأغنياء، عيون رايلي تبدأ تلمع مرة ثانية.
"رايلي، لما يجي الكلام عن الفلوس، شكله ما فيه أحد عنده فلوس قد كاليب حقك!"
"قلتي كاليب! هو غني!" رايلي ابتسمت كم مرة وذقنها مستند، وصوتها كان ضعيف جدًا. "لكن، دايمًا أحس إنه بيكون عابر سبيل، مو فجري!"
صح، بقلبها. يمكن إيزياه هو فجرها!
"روحي اشتغلي! الشغل ما يخلص بشوي، فعشان كذا خليتك تشتغلين أوفر تايم!" آريا جلست بمكانها، فتحت الوثيقة اللي بيدها وقالت.
رايلي بعد فتحت مزحة، "أوه، آريا، قلتي إن أحد ثاني، كويس با با با! وإلا، راح أدفي سريرك الليلة؟"
آريا: "أعتقد إني لازم أتكلم مع الرئيس وأعطيكي مكان مناسب لك!"
رايلي: "..."
"قسم التنظيف."
أخذت رايلي نص يوم عشان تتفاعل.
"أوكي، آريا، أنت تضربين سبع بوصات من الأفاعي!" رايلي ابتسمت بخبث "أنتِ يا قليلة المشاعر، كوي أختك وأنا لسة أبغى أدفي سريرك؟"
"صح، أفعى جميلة مثلك."
رايلي: "..."
مرة ثانية، على طول، تحجرت...-
يوم عمل مزدحم يقدر يخلي الناس ينسون أشياء مو كويسة، ويتحارشون مع رايلي.
بمجرد ما رجعت للبيت، الفراغ بجسمي كله وبرودة بيتي علقت على آريا.
آريا فتحت الباب بتعب، ورشت الشنطة على طول على الكنبة، طاحت على الكنبة، غمضت عيونها، ونامت.
في الحقيقة آريا ما فهمت ليش لازم تدفع نفسها لدرجة إنها تتعب كذا، واشتغلت أوفر تايم حتى الساعة 10 الليلة.
بينما كانت نايمة، آريا حلمت مرة ثانية. خلال الفترة هذي، آريا دايمًا تحلم، وكل مرة تحلم إن غرايسون كان لطيف بجانبها، وقال لها، "المكان اللي هي فيه، هو فجره. بدونها، حتى لو اللي حواليه مشرق، بيكون جحيم بالنسبة له..."
في نومه، شفايفه تحركت أقرب له شوي شوي. أخيرًا، نصين من الشفايف الرقيقة والباردة غطت شفايفه...
يا له من شعور حقيقي.
مثل ما كنت أبغى أبوس فعلًا، آريا استجابت بطبيعية.
بما إنه حلم، خلها تخلع قناعها وتحبه مرة.
حتى تركت الشفايف، آريا لسة مو راضية.
غرايسون مرة مبسوط على آريا كذا.
قامت ودخلت المطبخ... ... ...
بدون بوسة حارة على شفايفه، آريا صحيت كأنها بحلم.
طالعت حوالينها، آريا اتكأت على الكنبة بلا قوة ومدت يدها عشان تغطي شفايفها. كان فعلًا حلم.
لكن كان فعلًا حقيقي، حقيقي لدرجة إنك تفكر إنه فعلًا كان فيه بوسة.
آريا قالت لنفسها بصوت واطي، "بالأصل، كان حلم!"
لكن، قبل ما تقدر تستعيد، سمعت صوت خشخشة بالمطبخ.
آريا على طول فتحت عيونها على وسعها. هل فيه حرامي؟
أول رسالة طاحت بعقلي هي إن بيتي انسرق.
آريا قامت، وأخذت مضرب بيسبول من الباب، ومشيت بهدوء باتجاه المطبخ.