الفصل 115 هل تحبها حقاً؟
ميخائيل عمل حركة مشينة، مفكراً أن أخوه الكبير بس يحبها، بس ما توقع إنها تحبها لهالدرجة.
ماسون أخذ رشفة خفيفة وابتسم، "الحب شيء يخلي الواحد يتعب."
ميخائيل حس إن فيه فجوة جيل بينه وبينه، ووجهه صار مكتئب. طلعت أشم هوا. ما قدرت أتعود على الهوا اللي ما عندي إياه هنا.
جايدن كان توه مخلص صفقة مع الرجال لما شاف ميخائيل يطلع من الغرفة الخاصة اللي جنبهم.
اللي في راسه شوي متحمس.
ميخائيل هنا، هذا يثبت إن جرايسون ممكن يكون هنا بعد.
جايدن مسك جواله، وبصوت واطي بكى، وتظاهر إنه يمسح دموعه، وسب بصوت واطي، "يا له من حيوان، أختي مو لهالدرجة، ليش يبتزني؟"
جايدن نزل راسه وصار يلعب بجواله وهو يمشي ببطء من جنب الغرفة الخاصة اللي جنبهم.
جرايسون عرف إنه جايدن.
لما جايدن وصل عند الباب، جرايسون صاح بصوت واطي، "وقف."
جايدن حس بشوي سعادة بالسر، ونجح.
"يا صهر؟"
جايدن تظاهر إنه متفاجئ.
جرايسون أشار لجايدن بالدخول.
"وشو الابتزاز اللي كنت تقوله؟"
هل هذا بيكون مع نفس المجموعة اللي كلمته بالجوال المرة اللي فاتت؟ هو خلاص أخذ الأشياء. هل فيه نسخة احتياطية بعد؟
"أختي!" جايدن حس إنه مظلوم شوي وأخرج جواله وأعطى جرايسون صورة أريا في البار. "ما أدري متى أختي كانت هناك. اليوم، لما كنت بالمدرسة، جاني اتصال يقول إن فيه صورة لأختي عارية. وقال بعد إنه لو دفع، راح يوعد إنه ما يرسل الصورة، فـ..."
جايدن قال وكم دمعه نزلت من زاوية عينه.
يحاول يضغط عليها.
جرايسون شاف الصورة اللي قدامه، وعيونه صارت أبرد، وشرب الخمر وهو متضايق.
نور لمع في عيون جايدن -
بعد ما جرايسون سكر الباب وطلع، أريا جلست على السرير وبكت فترة طويلة.
هو حررها.
لكن، هو نزل مثل هالكلام القاسي.
هي ما تدري وين تروح.
أريا غيرت ملابسها ووقفت حافية عند الشباك.
السما كانت زرقا مرة. بين فترة وفترة، كم طير يمر بالسما، ويبينون آثار طيران. الهوا يميل ويهجم على وجه أريا، ويرفع الغرة اللي جنب أذنه.
لازم تبقى فعلاً، عشان خاطر نغوين.
لما عقل أريا صار مشوش.
باب الفيلا انفتح.
لما رجع، أريا حست إنه لازم تعتذر. الكف كان ثقيل مرة.
وهي تفكر كذا، أريا طلعت بسرعة من الغرفة ونزلت تحت.
أول ما وصلت عند الدرج، أريا تجمدت.
"جرايسون، شوي شوي." جايدن مسك يد جرايسون واليد الثانية على خصر جرايسون. الرجال الاثنين يترنحون وداخلين.
جايدن رمى حذاءه بشكل عشوائي.
وهو ماسك جرايسون فوق، عيون جايدن صارت مستفزة أكثر لما مر من عند أريا.
عض زوايا فمه، وصعد فوق.
جسم أريا كان جامد في مكانه، واليد اللي تمسك درابزين الدرج كانت مشدودة بدون وعي، كأن أشياءها الخاصة فجأة صارت ملك لغيرها، وهذا كان مؤلم جداً.
جايدن ساعد جرايسون لغرفة أريا وجرايسون.
رغم إن جايدن كان مستعجل إنه يسحب جرايسون لغرفته وينقض عليه.
لكن، جايدن منع نفسه، وهو يفكر في عواقب الاندفاع. الحين اللي لازم تسويه مو إنها ترميه أرضاً، بل إنها تفرق بين أريا وجرايسون خطوة بخطوة وأخيراً تحقق هدفها وهو إنها تطرد أريا من السما.
الحين الخطوة الثانية راح تبدأ.
بعد ما جايدن وصل جرايسون للسرير، هو حبس نفسه وطلع من الغرفة بسبب هويته.
جايدن كان توه وصل عند الدرج ولقى أريا ما زالت واقفة على الدرج، ما تتحرك ولا لابسة حذاء.