الفصل التاسع والتسعون هل تم التخلي عنها؟
في اللحظة دي، إيمي ما كانتش فاهمة ليه اختار يطلقها وهي متجوزها وحبيبته.
هي اتخلت عنها؟
قلب إيمي، انصدم شوية.
"آريا، إنتي اللي طلبتي الطلاق؟"
في الحقيقة، هي كانت عايزة تسأل إذا كان هو عمل حاجة غلط معاها، بس لما الكلام وصل لشفايفها، ما قدرتش تقوله، لأن الكلام ده كان هيجرحها أوي.
آريا هزت راسها. "أنا اللي فتحت الموضوع."
"إيه؟" إيمي اتفاجأت أكتر. "آريا، ليه؟ مش إنتي بتحبيه أوي؟"
آريا هزت راسها وعنيها مليانة نجوم حزن. "صل هو عشان بيحبه أوي، اختار إنه يسيبه عشان يكون مبسوط."
"آريا، إنتي عظيمة." إيمي حضنت آريا جامد، وقلبها بدأ يحزن وصوتها اتخنق. "آريا، أكيد إنتي زعلانة أوي. بتبعدي الشخص اللي بتحبيه أكتر من أي حد عنك."
"..."
آريا سكتت تماماً.
هي عرفت إن فيه شخص كده في قلب إيمي.
"إيمي، لازم تقوي نفسك. في الحقيقة، هو راجل رقيق ولطيف ومسؤول. ما تستسلميش!"
آريا حاول يبتسم عشان ما يبانش إنه زعلان أوي.
لما سمعت كلام آريا، وش إيمي احمر.
صوتها كان ضعيف. "يعني إنتي عارفة كل ده!"
"أيوة."
إيمي سابت آريا وقعدت جنبها. عينيها كانت تايهة شوية. "بس، زي ما إنتي قولتي، المشاعر حاجة تحفة. الناس اللي بتحبيهم ما بيحبوش، والناس اللي بيحبوكي ما..."
"الوقت قرب عشان نروح الشغل يا شياو مو. إنتي لسه قاعدة هنا ليه؟"
قبل ما آريا تتكلم، لوكاس اللي واقف وراها خوّف إيمي.
"إنتي بتهددي اللي شغالين معاكي كده. لسه فيه 5 دقايق!"
آريا بصت على لوكاس اللطيف والأنيق والوسيم بابتسامة خفيفة.
"الخمس دقايق دول بتوعي."
لوكاس عيونه، بتبص في عيون آريا بعمق، وما قلش حبه حتى نص درجة بسبب إن آريا هتسيبه.
لسه قوي أوي ولسه بيرعب آريا.
آريا حولت عينيها وثبتتهم على الورق اللي على مكتبها، بتحاول تكتم الرعب اللي في قلبها وابتسمت بلا مبالاة. "يا سيادة الرئيس، إنت بتهزر بجد."
لوكاس اتجمد لحظة ومد إيده ولمس راس آريا.
الصوت كان رقيق. "إنتي عارفة كل ده، طيب أنا هروح الشغل، وهوديكي البيت بعد الشغل."
قومي.
آريا حست إنها مش كويسة أوي وكانت هتعتذر لما سمعت صوت لوكاس بيجري في ودن الأرنب الأبيض بسرعة 340 متر في الثانية من خلال سرعة الصوت الغير مرئية.
الأرنب الأبيض اتجمد في مكانه.
قال، "آريا، البيت الجديد... لسه... متعودة على العيشة فيه؟"
"طيب، مفيش حاجة، روح الشغل!"
آريا كانت هتجاوب لما لوكاس قاطعها تاني وما قالش أي حاجة في الآخر.
سأل نفسه وجاوب على كل الأسئلة.
في المساء، بعد الشغل على طول، لوكاس وآريا مشيوا لباب الشركة واستقبلوا مكالمة من غرايسون.
آريا كان عندها شوية مفاجآت.
ماسكة التليفون، اترددت كتير، هل ترد ولا لأ.
"هو اتصل، ردي!"
آريا ردت وابتسمت لـ لوكاس، ومشت خطوة وردت على التليفون.
"سما وأرض، غرفة 888."
لسه جه الصوت اللي خلا قلب آريا يدق أسرع. قبل ما تعرف إيه اللي بيحصل، التليفون اتقفل.