الفصل 132 لا توجد علاقة بينهم.
ميشيل فتح عيونه على وسعها، يا أخوي الكبير، هذي الحيلة فعلًا كويسة بما فيه الكفاية.
ريلي وكاليب كانوا يلعبون في حديقة شانغهاي لما انطفت جوالاتهم.
لما طلعت من مدينة الملاهي، شافت رسالة تقول إن آريا في المستشفى.
ريلي كادت تطيح الجوال على الأرض مرة ثانية، ووقفت تاكسي، وسحبت كاليب وركضت للمستشفى.
لما وصلت عند باب المستشفى، صدفت إيزايا اللي جاي للمستشفى عشان يسأل عن غرايسون.
بعد ما طالعوا في بعض، ريلي حولت عيونها شوي بعيد، ومسكت يد كاليب وركضت بسرعة جوا المستشفى.
قال إن ما فيه علاقة بينهم.
بعد ما انتهت العلاقة، ما لهم دخل ببعض، وكل واحد يرجع لشغله.
في فيلم فيه ثلاث أشخاص، واحد منهم دايم يختار ينسحب.
إذا استمروا الثلاثة يتشابكون بهالطريقة، طرف واحد دايم بيتأذى، حتى الثلاثة بيتأذون.
هالحب، بدل ما أخليه يتأذى، أحسن أحقق سعادته.
"آريا."
أول ما وصلت ريلي عند الباب، صاحت بقلق.
"اششش."
ميشيل اتكأ على الباب، جالس بصمت، بأشاره من شفايفه.
ريلي هدت سرعتها وجات لسرير آريا في المستشفى وهي صاكة شفايفها.
طالعت فيها وهي مصابة وإبرة فيها، وجهها شاحب والدموع ما قدرت تمسك نفسها ونزلت.
مسكت يد آريا، "يا هبلة، واحد كبير مثلك ما يعرف يهتم بنفسه."
ميشيل يكره يشوف البنات يبكون. شاف ريلي تذرف دموع، وتمتم بوجه مكتئب.
"هي، ممكن تذرفين دموع في أي وقت؟ أنتي أوحش. اللي عطاك إياه بيرجع يتبهدل على يدي. بس بضرب خطة هاربر اللي عينها وحشة لين تموت!
"أنت ثرثار."
فجأة تذكرت اللي قالته، ونطت، وركضت للباب، وواجهت ميشيل، "وش قلت؟ هل هاربر سوتها؟"
تشنغ مينغمينغ، طلعت لسانها ورفعت كتوفها، "أنا أتكلم هنا من نص يوم. هل شفتيوا بوذا أو إمبراطور اليشم في الفضاء العميق؟"
على طاري، ريلي بعد عصبت وقامت بغضب. "أنا بقطعها!
ريلي ركضت للباب وصدمت في ريلي اللي كانت تندفع برا.
"آسفة."
"آسفة."
قالوا بصوت واحد.
الرجال رفعوا عيونهم في نفس الوقت وطالعوا في بعض بهدوء لثواني. بعد ثلاث ثواني، ريلي استسلمت وببطء طلعت من الطريق: "تفضلوا ادخلوا.". الصوت كان واطي لدرجة إن بس اثنين يقدرون يسمعونه.
إيزايا وقف قدام ميشيل وانحنى بظهره. "يا تشنغ، لو سمحت اتركوا هاربر. هاربر ما قصدت تسوي كذا. أنا أعرف هاربر. حتى لو شخصيتها مغرورة، ما راح تحاول تقتل عن عمد. لو سمحت اطلب من تشنغ يترك هاربر!
ريلي وقفت عند الباب، كل جزء من جسمها كأن شي سحقها بشدة.
طالعت إيزايا وهو واقف باحترام، يتوسل عشان هالمرأة اللعينة.
ممكن ريلي تغار من هاربر، بس هي عندها رجل مستعد يتخلى عن الحياة والموت عشانها.
ميشيل ابتسم بوجه شرير. الحيوان المقدس ساعد نظارات الفضة على جسر أنفه. "أنا ما أقدر أتعامل مع هالموضوع. لازم تسألون المدير."
ميشيل لمح غرايسون وهو واقف عند الشباك.
عيون إيزايا صارت شوي سودا. لما شاف غرايسون، إيزايا حس إن عيونه خلاص طارت من شكل الموت وهو ماسك منجل على رقبة هاربر، وهذا يخلي الواحد يرتعد.
بس عشان هاربر، جمع شجاعته.
"سيد غرايسون، لو سمحت ارفع إيدك وخل هاربر تمشي!".