الفصل المائة والأربعون: لا تفكر كثيرًا
بالراحة كدة، مشيت لعندها، خليتها تسند على دراعها، وطبطبت على كتفها، صوتها كان دافئ أوي، ناعم أوي، "عايزة تعيطي؟ عيطي براحتك!"
ليساك شاف عربية غرايسون في الطريق. كان عارف إن غرايسون أكيد خرج من المستشفى.
لما جيت المستشفى وشفتي آريا، اللي لا بتعيط ولا بتضحك ووشها باهت، ليساك عرف إيه اللي حصل!
قلب آريا اتكسر و بقى رمل متحرك بينهم. لا أقدر أتحمله ولا أقدر أمسكه. لما الريح تهب، يطير مع الريح...
"هو مش من النوع ده. متفكريش كتير. أنا شايف إنه بيهتم بيكي أوي."
الكلام ده كان نوع من المواساة لـ آريا في الوقت ده، ومالوش أي معنى تاني غير إنه مواساة.
آريا اتسندت على ليساك، الشمس لسه طالعة، بس في نفس ضوء الشمس، قلب آريا برد تدريجياً.
تهديده أنهكها جسدياً ونفسياً، وكانت تعبانة.
آريا غصبت عنيها، ومدت إيدها ومسكت فستان ليساك، قامت وبصت لـ ليساك، بصوت فيه شوية رجاء، "ليساك، خدني معاك!"
اللي عمله فيها كان بالفعل معدي قدرة آريا.
النوع ده من آريا، ليساك مابقاش يقدر يرفضه، عينه طرية بتفرك شعرها الهاديء، "مش مهم فين عايزة تروحي؟ أنا هكون معاكي."
آريا اختفت.
اختفت بهدوء كدة.
لما رايلي جت المستشفى، مابقاش فيه حاجة في جناح المستشفى غير ورقة، اللي اتساب لـ رايلي.
"رايلي: مشيت ورحت لمكان فيه بس دفء ومفيش وجع قلب. متفكريش فيا ولا تدوري عليا. أنا بس رحت أهدى. لما أظبط حالي، هارجع طبيعي."
"إيه اللي حصل؟"
كاليب تبع رايلي وما شافش الملاحظة اللي في إيد رايلي.
دموع رايلي نزلت.
من غير كلام كتير، لفت و جريت.
أنتون و كان قلقان إن رايلي دي يحصلها حاجة، لحقوها بسرعة-
بعد ما غرايسون مشي أمس، كان زهقان وراح على مكان سهر وشرب طول الليل. شرب لحد نص الليل وكان سكران جداً.
أخوه التاني ماسون هو اللي رجعه.
في الطريق، غرايسون فضل ينادي على آريا بالدلع، "آريا، آريا، متسبنيش، ارجعي، أرجوكي متسبيش."
غرايسون الضعيف ده ماظهرش في ذاكرة ماسون بجد.
من البداية، هو ما فكرش إن غرايسون اتجوز آريا بنية اللعب. من البداية، الأخ الكبير كان جاد جداً.
عايز يحبها بجد.
عايز يديها مرسى دافئ.
ماسون فجأة اتحمس، الأخ الكبير بالتعبير ده، متوقع إنه صعب يتشافي للمرة التانية، فرصة كويسة زي دي، لازم ماتتفوتش.
الوش الوسيم ضحك وطلع التليفون عشان يسجل العملية كلها.
كل حركة لغرايسون.
خد غرايسون البيت، اداه لـ ليلي و ماسون، ومشي بسرعة.
ماسون مسك الحاجات اللي في التليفون، و زوايا بوقه افتكرت تاني.
بسرعة رن على تليفون مايكل.
في الوقت ده، مايكل لسه عنده علاقة مع موديل شابة في فندق XX.
شاف إن ده أخوه التاني ماسون.
بأزمة، سحب جسمه ونام على السرير.
مسك التليفون بصوت مبحوح.
"أخويا التاني، ليه متأخر؟ عايز مني إيه؟"
"هتيجي ولا لأ بخصوص الأخ الكبير؟"
"حاجة الأخ الكبير؟ إيه هي؟ لازم تعمل كدة؟"
عينين مايكل كانت مليانة شكوى. مايعرفش هو بيعمل إيه دلوقتي.
بجد، حس إن الأخ التاني ده بالذات هنا عشان يصطاد بنته.
الموديل الرقيقة الصغيرة اللي على جنب مابينتش إنها كانت راضية عن اللي عملوه دلوقتي. جسمها كان بيتحك في الجانب الداخلي من فخد مايكل من وقت للتاني، وإيديها الصغيرة كانت ماسكة بقوة في اللي مفروض ماتمسكوش.
"ممم."
إحساس بالراحة انتشر في كل الجسم، و مايكل صرخ بصوت واطي.
يا خراشي.
وش مايكل اتغير شوية، وهو في الحقيقة عمل حرب بشرية قصاد أخوه التاني.
الأخ التاني مش هيرضى!
من الفكرة دي، يوى مينغ كان غضبان جداً وركل دودة الجيش اللي على جسمه. اتقلب بأناقة وخرج من السرير، لبس منشفة حمام وراح على البلكونة.
ابتسامة شريرة بصوت واطي قالت، "أخويا التاني، أنت عارف، أنا بحب الأخ ده الصغير. مفيش خمر، مفيش عربية، مفيش ستات... هاتججن."
ماسون ما اتكلمش، كان بيسمع بهدوء لـ مايكل عشان بيزني - بيحك بيسحب أسباب كتير.
"أخويا التاني؟"
مايكل اتكلم معظم اليوم، بس الراجل اللي على الطرف التاني من التليفون ماقالش ولا كلمة.
مايكل كمل يمثل، "أخويا التاني، أقولك حاجة، الستات زي اللبس بالظبط. أنا مش فاهم ليه الأخ الكبير مستعد يشيل شجرة ويعلق نفسه. أنا مش عايز كده!"
"وبعدين، أخويا التاني، أنت مش عايز تبقى نظرتك زي الأخ الكبير! مؤخراً، شفتيك كنت نضيف جداً!"
مايكل بيهزر إن الأخ التاني مش معاه في أي حال و مابقاش يقدر يعمل أي حاجة بعد ما غزله.
"بس أخويا التاني، أنا شايف إنك مش عايز تبقى مالكش رؤية زي الأخ الكبير، مع ستات كتير حلوين. هل ده حقيقي إن سبب إن أخوك التاني كان مايه نضيفة هو... مش ممكن... أخويا التاني، مش ممكن تكون GAY!"
ماسون وقف عند باب مايكل بإزازة خمر في إيده.
لما سمع مايكل بيقول GAY، وشه فجأة بهت. بعد تلات ثواني، وشه اللي كان خافت في الأصل فجأة ضمر في ابتسامة بتقتل من غير ماتشوف دم.
"أخويا التاني، مش معجب بيا، صح؟ أقولك، بالرغم إن الشاب ده وسيم بالفطرة، الشاب ده بيحب بس الستات الحلوين، مش الرجالة الكبار!"
خبط، خبط، خبط.
كان فيه خبط على الباب.
"أخويا التاني، مش هاقولك دلوقتي. فيه خبط على الباب. هافتح الباب. لازم يكون ده النادل اللعين اللي بيضايقني تاني!"
"أه، بالمناسبة، أخويا التاني، أنت قلت إيه من شوية، الأخ الكبير، إيه اللي حصل مع الأخ الكبير؟"
من البداية للنهاية، مايكل كان بيتكلم لوحده. ماسون على الطرف التاني من التليفون كان بالفعل واقف على الباب مستني.
الباب فتح.
وش مايكل اللي كان بيضحك اتصلب في لحظة.
ماسون اللي على الباب كان بيهز التليفون و بيبص على مايكل بابتسامة.
بابتسامة ناعمة كدة، ضهر مايكل برد.
ضحك شوية، "أخويا التاني، ليه هنا، اهتمام لطيف! ها ها!"
ماسون كمل يبتسم. الوجه الشرير كان بيضحك طول الوقت، بس هو ماقالش ولا كلمة.
"أخويا التاني، ادخل واقعد."
اسمع الصوت، بس كمان صوت مغناطيسي جداً.
الموديل الرقيقة الصغيرة اللي جوة طلعت حول منشفة حمام و مشيت ناحية مايكل. بصت للراجل اللي بيضحك اللي مابيذيش اللي قصادها بصوت حلو و دسم.
"تشنغ، لو سمحت، هو..."
الموديل الشابة ماقدرتش تخبي الأفكار الصغيرة اللي في قلبها.
بتبص لـ ماسون مباشرة.
"يا حبيبي، مين ده؟"
لما شاف الموديل الشابة طالعة، مايكل رعد، "ادخلي جوة. عمية. مابتبصيش على مين اللي قاعد قصادك. تستاهلي تطلعي سرير أخويا التاني. مش تدخلي بسرعة."
"أخويا التاني، أنت..."
ماسون فجأة قام، مشي لـ ننيمو، ومد إيده على كتفها وحضنها لورا.
الأخ التاني ده عايز إيه؟
تشنغ يو نقش بجد تفاجأ من العرق البارد.
"تعالوا، نشرب مع بعض، شخصين، ممل، مش الأفضل يكون فيه واحد تاني؟"
السحر الشرير اللي اثارته زوايا البوق سحرت عيون الموديل الشابة تماماً. جسم الموديل الشابة كان خارج عن السيطرة و بيتحرك بهدوء ناحية ماسون شوية شوية.
"الولد الوسيم ده، لو محتاج شاين، شاين تقدر تخدمه!" صوتها كان واضح وحلو، و منشفة الحمام اللي متغلفة في صدرها مابقدرتش تخبي الموجة البيضا الكبيرة اللي على صدرها.
"كويس!"
صباع ماسون الرفيع اتزحلق على الخوخة البيضا الكبيرة للموديل الرقيقة. الصوابع فركت و اتنعمت شوية.
موديل شابة بتغمز بصوت عالي.
"هاه؟ فيه استجابة بسرعة؟ عايز؟"
الموديل الرقيقة لعقت الشفة الجافة، عيونها مشوشة وهزت راسها بالموافقة.
جسم مايكل ارتجف بخفة وكان عنده دافع إنه يهرب.
هل الأخ التاني بيحاول يقتله بوضوح؟
"نلعب اللعبة الأول. بعد ما نلعب، مين اللي هيكسب المباراة هيكون ملك للشخص التاني. إزاي لو هو اتبعت ليوم بعد ماسمع؟"
مايكل ماقدرش يضحك و صوته ارتجف، "أخويا التاني، عايز إيه؟ أنت مش عادل!"
من وهو صغير، أخوه التاني شاف إنه مابيفقدش في أي لعبة بيلعبها.
"أخويا التاني، أنا غلطان. مش هاقدر!" مايكل رفع إيده و استسلم.
الأخ التاني ده بيكون دافي و ناعم عادة، بس ده بجد مرعب أوي.
"بالطريقة دي، لو خسرت، اسمع كلامي. لو خسرت، هشيل لبسي، اتنين في المرة الواحدة. إيه رأيك؟"
الإغراء ده بجد عظيم، و الموديل الشابة قريب هاتهوي.
بص على خطوط العضلات الظاهرة لـ ماسون تحت قميصه الأبيض، عيون الموديل الصغيرة بتلمع لمجرد التفكير، هزت راسها بالموافقة و سحبت مايكل، "تشنغ، تعالوا سوا!"
السبب الرئيسي إن ماسون مرعب جداً لدرجة إن قلب الستات مش قادرة تخمن.
"تعال، أخويا التالت، مش عايز تشوفني؟"
ماسون رفع حواجبه.
نظرة ازدراء على مكان مايكل. الروح الشريرة اللي في العيون اتزرعت في قلب مايكل شوية شوية، و مايكل فهم بوضوح المعنى اللي في عيون الأخ التاني. زي مايكون بيقول، "مش عايز تثبت إني GAY؟ هديك فرصة."
مايكل بدأ يرتعش كله.
"أخويا التاني، أنا غلطان. بتدور عليا ليه؟" تفاحة آدم لمايكل انزلقت كذا مرة، بيبص على وش ماسون الوسيم اللي بيضحك شوية شوية، سنانه بترتعش،
هل لسه نقدر نتبسط؟
الأخ التاني، ده كئيب و مرعب بجد!
ماسون ضحك بهدوء وشال الربطة من على قميصه. الربطة اتحطت على جنب و سحب ابتسامة. "تعال!"
"أخويا التاني، إيه اللي حصل مع الأخ الكبير اللي أنت قولته من شوية؟ قولي بسرعة، دي هي الشغلانة."
مايكل حاول على قد مايقدر إنه يسحب الموضوع بعيد عن أخوه الكبير. للأسف، بيبان إن الأخ التاني مش ممتن.
"مش مهم، مفيش حاجة. مش كتير لما أقولك بعد ما اللعبة تخلص."
ابتسامة شيطانية كدة بتبان بهدوء و بأناقة، بس ماكنتش أتوقعها. مايكل بجد حس يعني إيه موت.
بقوة مُرة اتسحب عشان يلعب، مش لازم تخمن عشان تعرف اللعبة اللي هتخسر بثبات.