الفصل 51: هل يعيشان معًا؟
لوكاس اتصدم شوي. رفضته بدون ما يصير في دم!
ما عطوه أي فرصة أبدًا.
بس، هالوجبة اللي شكلها عادي صارت حب بين شابين في نظر جريسون.
"بوممم..."
في مكتب الرئيس، جريسون كسر طفاية السجاير على الأرض.
"ايش قلتي؟ قصدك آريا ساكنة مع لوكاس الحين؟"
لوغان كان يبلغ عن اللي قاعدة تسويه آريا بالفترة الأخيرة وهو يرتجف. كان يعرف ان مديره بيغار مرة ثانية.
نور خطر خطير لمع في عيون جريسون.
آريا بجد ما اهتمت بعيلة ويلسون مرة ثانية.
جريسون ابتسم وطالع في لوغان ببرود.
"ايش صار في الشيء اللي طلبت منك تسويه المرة اللي فاتت؟"
لوغان نزل راسه وقال، "كل شي خلص."
"اوكي، ارجع لشغلك!"
جريسون كان على وجهه ابتسامة شريرة.
"آريا، ابغاك تترجيني بنفسك."
بعد أسبوع، صار خبر كبير في مدينة زي.
شركة ما نعرفها اختفت بين ليلة وضحاها لأنها زعلت أحد.
مجموعة ويلسون سرت زباين كثير وفجأة وحتى مستثمرين كثيرين هددوا انهم بيسحبوا فلوسهم.
والشيء الغريب ان مجموعة ادموندز بعد واجهت نفس الشيء فجأة. مساهمين كبار في المجموعة يبغوا يسحبوا فلوسهم.
آريا بجد انفعلت لما سمعت الخبر.
كانت تعرف ان جريسون ما راح يخليها كذا بسهولة.
كانت ناوية تكلمه.
آريا وصلت عند مدخل مجموعة هاريس بعصبية ودخلت المصعد بدون ما تستنى حارس الأمن يعرفها.
أول ما دخلت المصعد، ضغطت على الزر حق الدور الأخير.
كانت تفكر ايش بتقول له بعدين.
آريا كانت مندمجة في تفكيرها وما انتبهت ان فيه ناس ثانية في المصعد.
"مو هذه الآنسة ويلسون؟"
زوي تكلمت. لما شافت آريا تدخل المصعد وتضغط على الدور الخاص بالرئيس على طول، عرفت ان آريا تدور جريسون. انزعجت.
آريا التفت وشافت زوي لابسة أبيض مع وجهها السكسي والساحر.
آريا ردت بخفة.
"أوه، الآنسة وايت. تشرفنا."
ايزابل وايسايا وقفوا على جنب. ايزابل ما كانت تعرف العلاقة بين آريا وجريسون وفكرت ان آريا مجرد عشيقة لجريسون. تذكرت آخر مرة في الفندق، جريسون وهي تقريبًا...
حست بغضب مفاجئ.
زوي وايزابل طالعوا في بعض. لما نزلوا من المصعد، زوي طلعت أول وحدة وصدمت في آريا بسرعة. قبل ما آريا تقدر توقف، ايزابل صدمتها مرة ثانية وقالت باعتذار، "أوه، آسفة، ما قصدت."
بعدين طلعت من المصعد بدون تعابير.
آريا كانت سيئة الحظ، رجولها اللي توها تشافت من الالتواء التوت مرة ثانية هنا. كعب الشوز الرفيع تعلق في الفتحة حقت المصعد وما قدرت تسحبه. بسرعة باب المصعد تقفل. آريا خسرت شوزها فجأة.
يا ربّي.
لأول مرة، آريا انفعلت لدرجة انها سبّت.
بس، ما كان الوقت المناسب تفكر في هذا، فيه شيء أهم من هذا.
آريا راحت لمكتب الرئيس بعصبية.
لما رفعت يدها تدق على الباب، سمعت صوت لوغان.
"الآنسة ويلسون، السيد هاريس مشغول الحين. لو سمحتي انتظري في الغرفة اللي جنب."
آريا تجاهلته ببرود.
دخلت على مكتب جريسون بدون ما تدق على الباب. بغض النظر اذا فيه أحد أو لا، سألت جريسون، "جريسون، انت سويت كذا؟"
كل الناس الموجودين ما عدا جريسون ضحكوا بسخرية.
عيونهم كانت مثبتة على رجلينها.
جريسون حرك عيونه بشكل خفيف على رجول آريا ووجهه فجأة صار مظلم. وجهه الوسيم بدا بارد كالثلج.
جريسون قال للوغان ببرود، "ليش فيه شحاتة هنا؟ ارموها برّا!"