الفصل 46: لا تدنس سريري
آريا ضلت ساكتة كأن غرايسون مو موجود.
اللامبالاة بعيونها زعلت غرايسون بشكل كبير.
غرايسون جرها وياه و قال بقلة ذوق:
"اطلعي من هنا و لا توسخي سريري."
غرايسون قام، فتح الدولاب، طلع فستان و رماه لـ آريا، صوته كان بارد و مو صبور، "البسيه و اطلعي."
بينما غرايسون لف عشان يجيب ملابسها، آريا طالعت بالدولاب و لقت كل الملابس اللي غرايسون اشتراها لها موجودة.
آريا كانت متلخبطة. ليش أغراضها مو مرمية بس بعدها موجودة و سليمة دام هو ما يحبها؟
رغم إنها كانت محتارة، ما قالت ولا كلمة. قامت بهدوء، أخذت الفستان، و لبسته شوي شوي بالرغم من الألم اللي تحت.
المرور كان سيء لدرجة إن لوكاس كان قلقان بالسيارة بشكل كبير.
اتصل على رايلي بس ما رد، و تليفون آريا كان مسكر. حسب الرسالة، آريا انخطفت من غرايسون، فأكثر مكان ممكن يكونون فيه هو بيت غرايسون.
بس كان في طابور طويل من السيارات قدامه.
لوكاس ما قدر ينتظر، فأمر ستانلي إنه ياخذه من سكاي سكاي بعدين.
فتح باب السيارة و ركض بالشارع.
"سيد إدموندز..."
ستانلي هز راسه و فكر إن مديره فعلا يائس.
الرجال اللي يحبون بعمق يخوفون.
هو مستحيل يلاقي وحدة بالمستقبل و بيكون سواق لوكاس لبقية حياته...
آريا لبست الفستان و طلعت من السرير. أول ما طلعت من السرير، حست بألم حاد برجلها. قدرت تنزل و تدور على جزماتها.
بس تذكرت إن غرايسون أخذ جزماتها بالسيارة.
آريا عضت على شفايفها، كتمت مرارتها، و مشت شوي شوي ناحية باب غرفة النوم مع شنطتها.
بعد ما دارت ظهرها لـ غرايسون، عيونها على طول امتلت دموع.
فهمت إنه بس يهينها و ما يحبها. ما في حب حلو كثير بهاي الدنيا. إذا هو ما يحبها، راح تخلي.
فهمت إنها مجرد امرأة عادية و لازم تلاقي رجل بسيط و يعتمد عليه و بعدين تعيش حياة بسلام مع ذاك الرجل.
قبل ما توصل للباب، غرايسون جرها بقلة ذوق.
"مو مسموح لك تروحين."
دموع نزلت على وجه آريا. صاحت على غرايسون، "ايش قاعد تسوي؟ خليني أروح. ما بينا علاقة بعد."
"ما في علاقة؟ شلون سوينا اللي سويناه إذا ما في علاقة؟"
آريا عرفت عن ايش قاعد يتكلم.
ما فهمت ليش غرايسون يعذبها و ما يخلون بعض، دام هو ما يحبها.
آريا ما تعبت و لا قاومت بس طالعت بـ غرايسون بوجه تعبان. قالت بصوت واضح، "تعبت. ما أريد ألعب وياك بعد. خليني أروح!"
غرايسون تجمد. هي تعبت و ما تريد تلعب وياه بعد؟
هل كل هذا بسبب الرجل، اللي كانت تتمنى تشوفه بلهفة، رجع؟
ولا هي تريد ترمي نفسها بحضن لوكاس و تستمتع بالحلاوة اللي يجيبها لها؟
آريا هزت إيد غرايسون، فتحت الباب، و نزلت تحت.
لما وصلت للباب، شافت جزماتها بعدها على المدخل، عيونها كانت مبلولة شوي. ليش هو مخلي أغراضها دام هو واضح ما يحبها؟ هل هذا عشان يزيد كرهها لها؟
فكرت بقلبها، "غرايسون، هل فعلا تكرهني لهالدرجة؟"
آريا عضت على شفايفها. تفكر إن رجلها بعدها مورمة و ما تقدر تلبس كعب عالي، لبست جزمات مسطحة و طلعت بسرعة بغض النظر عن الألم برجلها.
لما سمع صوت الباب يتقفل، غرايسون رجع للحاضر، ركض تحت، و لحق آريا.
"وقفي، وقفي بمكانك."