الفصل الخامس والثلاثون بعد المائتين: لنتزوج مرة أخرى
كان فيه صراخ تاني، هي... هي... دلوقتي بس، دلوقتي بس، شكلها، شكلها با*ست... المكان...
واللي أسوأ من كده، هو... لسه... عريان...
وش آريا احمر في لحظة، قامت بسرعة، رجعت كذا خطوة لورا، عرفت إنه كان متسند على الحيطة الباردة، غطت عينها بسرعة بإيدها، وقالت بشكل مختلف، "أنا آسفة، أنا آسفة، أنا... أنا... ما قصدتش".
وحتى وش جريسون احمر و مسكها و دخل بيها الحمام على طول.
الهدوم كانت مبلولة و الجسم كله كان مبلول. الهدوم اللي جوه كانت واضحة جدا.
"أنا عارف، ما قصدتيش، أنتِ اللي كنتي عايزة تعملي كده، مش كده؟"
وش فيه ابتسامة شريرة غطت الاحمرار الأصلي. آريا رقدت على جسمه.
المكان اللي جسمه لمسه كان مولع.
"لأ... هممم..."
انحنى بسرعة و با*س بنفسجيها. الليلة اللي فاتت، نمت مع آريا في حضني طول الليل. عشان يكتم الإثارة اللي في قلبه، جريسون مانمش كويس طول الليل.
بصعوبة كبيرة، أخد حمام بارد، مريح، بس بدون قصد هي دخلت.
"المرة دي، مش هسيبك تاني". با*س شحمة ودنها بهدوء، صوتها همس.
"جريسون... إحنا..."
باقي الكلام اتدفن في البو*س المجنون و العنيف...
آريا غيرت من المقاومة للخضوع، من الخضوع للمبادرة، مدت إيدها و حطت دراعاتها حوالين رقبته.
"جسمك محتاجني أوي".
سؤاله كان حار و مجنون، على طول لتحت.
"أه... هممم..."
شعور مريح انتشر في كل الجسم، الجسم ماقدرش يمسك نفسه من الهزة.
اللي محتاجينه على وجه السرعة عشان نملى الفراغ اللي جوه.
"قولي، أنتِ محتاجاني".
آريا: "…"
راحت رقبته لورا شوية، با*ست شفايفها بهدوء، الجسم خلاص بيرتعش، بس لسه عنيدة و مش عايزة تقول. إيه اسمه، محتاجه، مين محتاجه، الشبح هو اللي محتاجه.
"لأ؟" نقط العرق نزلت على جبينه، واضح إن جسمه هيتحمل للحد.
"لسه مش عايزة تقولي؟" قاع عينيها كان داكن و مشوش، و كانت بتبص زي ما تكون بتبوظ الناس، بتخليها مش قادرة تساعد نفسها من الغرق.
عينها واطية، بتبص على الجسم الجميل و الجذاب ده، جسمه اللي تحت، التغيير أوضح.
و آريا، بسبب الصبر، عرق رقيق ظهر على جبينها، واللي اتجمع مع الضباب اللي في الحمام و ماقدرتش تميز بين الضباب و العرق.
الجسم منحني شوية، ناشف و حار.
"إيه؟ الجسم أمين أكتر".
آريا كانت مفتونة بإعجابه بنفسه، بس ما مشيتش. جزت على سنانها و همست، "اعمل اللي أنت عايزه بسرعة. كلام كتير ملوش فايدة".
العين و العينين عميقة، و الجسم مواجه للأمام.
"بيتكسر..." الجسم الفاضي اتملا، و شوية مشاعر اتزقت في الجسم اتفرغت. ماقدرتش أساعد نفسي من الانهيار.
مع حركة الإيقاع، الماية اللي في البانيو اتكبت من البانيو موجة ورا موجة، بتعمل حركة كورية و أمريكية جميلة.
جسمها كان ضيق و دافي لدرجة إنه تقريبا ماقدرش يسيطر عليه.
مسكها جامد، صوتها كان واطي، أجش و في منتهى اللطف. "آريا، خلينا نتجوز تاني!"
لما جسمه وقف، حسّت ب انفجار من الفراغ، مدت إيدها و حضنت جريسون، با*ست شفايفه، مشيت، و قالت، "أنت... بتتحرك!"
في كلمة، عقل العقل اتهشم، و الحركة بقت عنيفة...
الوقت دايما بيعدي بسرعة لما بتكون فيه لحظات جميلة.
لما آريا صحيت من السرير، جريسون ماكانش موجود في الأوضة.
راسي و جسمي كله كان فيه وجع. امبارح بس افتكرت إنها كانت في الحمام معاه... بالنسبة إزاي كانت في السرير، ماكانش عندها أي انعكاس على الإطلاق.
مسكت جبينها.
قامت و طلعت من السرير.
بتبص حواليها، جريسون بجد مش هنا.
حواجبها مكوّرة، استخدم و رما؟ لما كانت قمامة؟
غسلت وشها، فرشت سنانها و غيرت هدومها. ما أكلتش فطار حتى و طلعت من الباب.
النهارده عيد ميلاد رايلي، و كان متفق يحتفلو بيها كويس.
… …
لوكاس كان نايم في السرير، بيبص على السقف. كان الساعة كام و لسه ما جاتش.
"يا رئيس، دي مسودة عينة مصممة من قسم التصميم ده. بص عليها". إيمي دخلت و هي بتنهج من بره بالفطار و المستندات في دراعها.
شكله إنها راحت للشركة و رجعت عشان تعمل فطار. جات متأخرة شوية.
ابتسم بهدوء و خفيف. "صعب تشوف".
فطار، هو بياكله بنفسه. ما أكلش و حد يطعميه إلا آريا.
إيمي قالت كذا مرة و اترفضت، ف كان الأحسن إنها تستسلم. إنها تكون مع لوكاس هي بالفعل أسعد حاجة ليها.
لوكاس خلص فطار و مسك المستندات عشان يراجعها.
العين و العينين اتعمقت تدريجيا، الحواجب بقت مكوّرة شوية.
التصاميم دي مبتذلة.
مافيش حد يقدر يصمم أعمال مبتكرة زي آريا؟
نزل المستند، وجع الجبين.
في دماغه، آريا ظهرت عشان تطعمه بعناية و ابتسمت.
رفع عينيه، هي مش هتيجي النهارده! فيه حاجة غلط؟
"يا مو الصغير، اتصل بالدكتور المعالج و أنا هخرج من المستشفى". شركة نو دا، هو مش هيروح بجد مش هيكون مرتاح.
… …
"آريا، أنتِ فين؟ استعجلي، عشان جوزها هيستناكي". صوت رايلي العالي ما اتغطاش. صوت الأمواج في كل مكان على البحر اغتِرق.
بعد ما قالت وداعا للماضي المؤلم، هي هتعيش حياة أحسن في رايلي.
حتى كينسلي شكلها في مزاج أحسن بكتير مؤخرا.
آريا لسه على المنصة و لسه ماركبتش الأتوبيس.
"رايلي، أنتِ رايحة فين؟ المكان اتقرر خلاص؟" الصوت الخافت فيه نعومة نادرة.
رايلي عبست. ليه جات بدري أوي لما كانت مستعدة؟
"أنا مش هستناكي عشان تحددي رأيك لجوزي. استعجلي. لو ماقدرتش أوصل في نص ساعة، هكون حذرة عشان أطلقك لجوزي".
آريا ردت، "أيوة، أيوة، أنا عارفة. هعمل كده بأسرع ما يمكن".
بأسرع ما يمكن، بأسرع ما يمكن، بأسرع ما يمكن، كل مرة قلت إني جيت بدري، بس كل مرة بوصل في الآخر. على أي حال، كانت من كام سنة. في السنين الأخيرة، شكلها مافيش عيد ميلاد.
كل عيد ميلاد بيكون في السرير مع الراجل ده، بيعملوا حاجات مش مناسبة للأطفال.
رايلي مسكت التليفون و وقفت. ليه فكرت في إزيا تاني؟ واضح، بتحب القطط زي دي، هي المفروض تكون متضايقة أكتر.
آه، ليه عينيك حامضة؟
"رايلي، آريا قالت إيه، أنتِ عايزة تيجي؟" كينسلي جابت الطفل مؤخرا لأمه. على الرغم إنهم كانوا فضوليين عن اللي حصل من ست سنين، هما سكتوا.
أنا بحب حفيدي أوي و بفضل هناك كام يوم زيادة.
لما شافت رايلي، كينسلي وقفت و قالت، "رايلي، مالك؟"
من النادر إننا نشوف رايلي بتعيط. هي تعرف عن رايلي أقل عشان ماعندهاش وقت تهتم بإنها تاخد الأطفال. ربما رايلي كمان فهمت صعوباتها و ما قالتلهاش.
آريا كانت على التليفون و سمعت كينسلي بتسأل إيه اللي حصل لرايلي.
"رايلي". هي صرخت بسرعة، "الراجل ده، كالب بيضايقك تاني؟" على الرغم، إنها ما صدقتش إن كالب هيكون مستعد إنه يضايقها.
"مافيش حاجة، مافيش حاجة، ده مش عيد ميلادي. عدى سنين كتير. بصي عليا. أنتِ قلتي إن الكل كان متحمس لعيد ميلادي. بجد ما يستاهلش!" رايلي فتحت الدموع من عينها. شمس الصبح كانت بتشرق على وشها، مع شوية جمال حزين.
"لو جوزها بيعيط، الست هتضحك عليكي. استني، الست هتوصل قريب".
"طيب، تعالي على بيتي الأول!"
"تمام".
… …
"دينج دونج".
في غمضة عين، رنين جرس باب رايلي.
ماقدرتش تستنى عشان تقوم، جريت على الباب، مع صوت اصطدام فتحت الباب بسرعة.
"يا ست، أنا مشتاقةلك أوي لجوزي. تعالي أديه بوسة".
شكل روان يانكينج النحيل، ظهر على الباب، رايلي على طول في حضنه، بتحتضن نيانج بترنح في الباب.
رجل واحدة، الباب اتقفل.
"يا جوز، محتاج إن الست تدفّي السرير؟" آريا غمضت كام مرة في عيني رايلي. عينه الداكنة كانت مليانة بنجوم ساطعة، عين واحدة بس، و غرقت.
رايلي ضحكت و همست كام كلمة على وش آريا. إصبعها الأبيض الرفيع و الخفيف بيذكر آريا بفكها السفلي، و عينيها اختارت ~ ضايقته: "يا عفريتة اللي بتطحن الناس".
انفجار... … …
كينسلي قعدت على الكنبة و اتمرحت من الراجلين.
الاثنين دول، من الكلية، لحد دلوقتي، لسه ما اتغيروش على الإطلاق.
حتى لو حصل لكل واحد، حاجات كتير لا تصدق كنت حتى مجروحة. على أي حال، الكل لسه استقبل شروق الشمس الساطع بابتسامة.
كينسلي ابتسمت و لوحت للراجلين، "تعالوا، النوع ده من لعبة الأطفال، لعبتوها ل سنين كتير، ما زهقتوش لسه؟ تعالوا اقعدوا و ناقشوا!"
الراجلين كانوا مترددين عن الانفصال عن بعضهم و خلصوا التفاعل الحميم بتاعهم. هما جم و قعدوا على الكنبة سوا.
كينسلي ماسكة كتاب في إيدها، مكان لا بد منه لسياحة مدينة زي.
رايلي ابتسمت، "كينسلي، إحنا مش مسافرين. إيه فايدة الكتب دي؟"
"ماقدرش أقول كده. بطبيعة الحال، معظم الناس بيحبوا الأماكن اللي لازم تزار لما بيسافروا. مالوش ضرر نشوفهم".
رايلي مدّت إيديها و خرمت آريا و قالت، "أنتِ في العالم الرخيص ده. مو*تي! الناس بتحب الأماكن اللي فيها عدد كبير من السكان. ده رخيص. أنا مش عايزاه". شفة برود مسطحة.
كينسلي سألت، "طيب، فيه أي مكان فيه ناس كتير و هما مش رخيصين؟"
رايلي: "…" بيّضت عين واحدة، عارفة و لسه محتاجة تسأل عن تعبير وشك.
آريا كانت عايزة تفكر، فين اللي فيه ناس كتير...
"في الحقيقة، أنا شايفه نفس كل مكان. طول ما الكل سعيد و مجنون سوا، هيكون كويس".
اللي كينسلي قالته منطقي جدا.
آريا كمان حسّت إن المكان مش مهم، و عقل الكل هو الأهم.
"بس كده. العشا هيكون في جنينة جين فينج. بعد ما تأكلوا، هتروحوا للبار. إيه رأيكم؟"
على الرغم إن البار رخيص، هو كمان مكان كويس للترفيه.
رايلي ابتسمت و رمت الكتاب على ترابيزة الشاي. "بعدين قرروا على كده. كمان مضيعة للوقت إننا نقراه".
"البار..."
كينسلي ترددت للحظة. هي ماكانتش عايزة تروح لـ "السماء و الأرض". إيه زفت السماء و الأرض، هي جهنم الشيطان.
كل التلات أشخاص عندهم نفس الاشمئزاز و الخوف للسماء و الأرض و الليلة اللي من غير نوم. في كل مكان هنا، فيه جروح هما مش عايزين يلمسوها لبعض.