الفصل 70: ساخر
جرايسون أمر وفمه طلع سخرية.
"عايشة مع حبيبتي الجديدة، وبتبوسيني مع حبي القديم، آريا، بجد إنتي قدها. ليه أنا أعمى في جرايسون وهتجوز واحدة زيك؟"
آريا ما كانتش عارفة جرايسون رجع يدخن إيه تاني.
وقعت بقوة على الأرض، إيديها اتخدشت شوية جلد، فيه شوية وجع خفيف.
حسّت آريا إن قلبها كأنه جرايسون مسكه فجأة، وبعدين طلع منه اللحم حتة حتة. قلبها كان خلاص مكسور.
آريا جزّت على أسنانها وبصت بعناد.
"أيوة، أنا ست عندها ذوق كويس، وإنت شوفت ده بوضوح دلوقتي. عشان كده، من فضلك ابعد عن عيلة مو، ابعد عن حياتي، وما تزعجنيش تاني."
قبل ما آريا تقوم، جرايسون لفّها بسرعة وغصب عنها دخلها في المصعد.
آريا حست بوجع في رجلها.
بصّتله وهي فاتحة عينها ووشها هادي.
جرايسون، قاع عينه ما فيهوش أي شفقة، كل الضيق اختفى، وفي قاع عينه فيه عاصفة بتتحرك.
جرايسون ده، كأنه ريح سامة، سهام ومطر، ممكن يخليك تتطعن بآلاف السهام في أي وقت.
آريا، اللي كانت بتعاني من وجع في ضهرها، كانت خايفة بوضوح، بس لسه بتعمل نفسها هادية.
جرايسون فتح بقه وابتسم بسخرية، وبعدين نزل عليها ببوسات عنيفة مختلطة برياح قوية وأمطار غزيرة.
مزّق ملابس آريا الداخلية بغطرسة، وحبسها على الحيطة الباردة بتاعة المصعد، مدّ إيده عشان يحلّ حزامه، وشال آريا ودخل فيها بسرعة.
ده بيوجع.
آريا ما تجرأتش تفتح عينها من الوجع. إيديها كانت ماسكة في كتف جرايسون. حتى ما تجرأتش ترمش، خافت إنها تدمّع لو غمّضت عينيها.
شفة جرايسون كانت قلقانة عليها بشدة، بوسة سخنة ولمسة.
هُمّ الاتنين ما قدروش يرجعوا للتنفس الطبيعي. كانوا بيتنفسوا بصعوبة، وكل أجزاء جسمهم بدأت تصرخ. حسّوا شوية بشوية بالانتهاك، بالضعف، بالتنميل.
مشاعر قوية وحارقة – الرغبة على جسمه، مش قادرين يوقفوا...
"لا..."
تسريع حركاته خلاها ما تتحملش.
ووشها، وشها أحمر.
ووشه الوسيم بقى ساحر أكتر بسبب الحب – الرغبة، وبيدّي جاذبية تخنق.
هُمّ الاتنين استخدموا رد فعلهم الأصلي والوفي عشان يفرغوا.
يا له من مشهد مخجل ده، في المصعد، بيعملوا حاجات مش طبيعية كده.
بعد اللي حصل، آريا حسّت بالخجل، نزّلت راسها، لمّت لبسها بسرعة، رفعت بنطلونها، وشالت الورق اللي على الأرض وحطته في حضنها.
وشها كله إحراج، واستخبت في زاوية بعيدة عن جرايسون.
جرايسون، تنورته ما اتلخبطتش حتى، بس هو نظّف نفسه زي ما هو عايز.
لسه مدينة جميلة، فيها كرامة باردة وأنيقة.
مش زي الشخص اللي لسه عامل كده هنا.
ووشه كان هادي زي المية وموجاته هادية.
قلب آريا كان وجعه شديد.
آريا عضّت على شفتيها وحاولت ما تخليش الدموع تنزل. نزلت دمعة تانية، وآريا غصبت الدموع ترجع تاني في معدتها.
غمّضت عينيها شوية، فتحت عينيها، عينيها هادية جداً، ما فيهاش أي موجات.
"دلوقتي، ممكن تخلي مو يروح؟"
الجملة دي خلت جرايسون يغضب تاني. مشي لآريا خطوات قليلة ومسك فك آريا السفل بإيده الكبيرة. عينيه بصت لتحت عليها بروح شريرة. "إنتي بجد مستعدة تتركي فلوسك عشان الراجل اللي بتحبيه. مش خايفة لوكاس يسيبك عشان قذارتك؟"