الفصل مائة وثلاثة وسبعون ساعدت بالفعل العاهرة على التعامل معها
عشان تساعد **هالب** تتعامل مع نفسه.
قبضة **هالب**، انقبضت لا إراديًا.
لما ارتبطت بـ **الأمير**، طردت **إيزايا** على طول، وبعدين خلت **الأمير** يعطي **رايلي** درس كويس. **هالب** كانت عينه على **آريا**، اللي عندها وجه جميل وبارد في الزاوية، وكرهه زاد أكتر.
لازم أعترف أن **آريا** جميلة بشكل طبيعي. مش محتاجة أي لبس، مجرد وقوفها هناك يكفي عشان تخفي كل النجوم اللي حواليها. بالرغم من إنها مش عايزة تعترف، بس دي حقيقة لازم تعترف بيها.
بس، في المجتمع ده، كام وجبة ممكن ناكلها بالجمال؟
الأهم هو الاعتماد على الوسائل، اللي ممكن تخلي الناس يعيشوا في عالم بتسود فيه شريعة الغاب. دي قانون البقاء القاسي.
عشان كده، في النهاية هتخسر.
**هالب** بص لـ **رايلي** بابتسامة حادة على وشه.
**رايلي** أخدت نفس ومشت خطوة خطوة ناحية المسرح. وهي بتعدي جنب **هالب**، ما انتبهتش واتعثرت. مركز جسمها كله اختل واضطرت تندفع لقدام بسرعة.
"آه!"
"**رايلي**!" **آريا** كانت هتقوم.
**رايلي** كمان غمضت عيونه من الخوف.
"الآنسة دي يمكن متحمسة زيادة، عشان كده شايفاني أمير!" المذيع لحق بـ **رايلي** بسرعة واستخدم الميكروفون عشان يمزح بطريقة فكاهية.
"ها، ها، ها!" انفجرت ضحكات من الجمهور.
وجه **رايلي** احمر. ووطت راسها زي طفل عمل حاجة غلط وبصت لـ **هالب** بعينها. هي اللي كانت بتوقعها من شوية. قبضت قبضتها والضوء الحاد طار لـ **هالب**.
لما **آريا** شافت إن **رايلي** بخير، تنفست الصعداء-
"مش بتقول إنك مش مهتم بالماس؟ ليه فجأة قولت إنك هتحضر حفلة زي دي؟ الحفلة اللي على المستوى المنخفض ده هتقلل من قيمتك!" **السيد أنتونيان كاجيس** قال لـ **كاليب** في التليفون، كان هو أصغر أمير في العيلة ومحبوب من الكل. بس، هرب لـ مدينة Z في لحظة غضب لأنه طلب منه يتجوز. مسمعتش عنه من زمان. مكنتش أتوقع إنه يتصل ببيته بنفسه امبارح ويقول إنه هيحضر حفل قص الشريط لـ أول بيع للماس.
مضحك، مضحك.
**كاليب** لابس بدلة مصممة خصيصًا له، بتبرز وجهه الوسيم، وقامته الرشيقة، وظهره الغربي الوسيم والنبيل. الشخص كله يبدو نبيلًا وأنيقًا، وسيمًا وجذابًا، وده بيضيف روح أميرية مسيطرة ونبيلة. قاعد في العربية الليموزين الممتدة بالتليفون، رجله متنية بطريقة طبيعية ومال لقدام شوية. بيتكلم الفرنساوي ده بالظبط في التليفون.
"تمام، يا أخي، أنت مش بتقرأ، أنا ممكن أعمل شغلي كويس، أنا عارف بعمل إيه! أخويا بيشك في إن كل الشهادات اللي أخدتها مش مبنية على قوتي؟" **كاليب** عبس.
"بما إن، ده المفروض يصدقني، ممكن أتعامل مع كل المشاكل."
لما قفل التليفون، حواجب **كاليب** ارتاحت شوية.
بؤبؤ العين الأزرق الداكن بيصدر لمعان خفيف خافت.
هل هتتصدم؟
زوايا الفم بتصدر ابتسامة خفيفة.
الحراس اللي حواليه بصوا عليه وعينهم مفتوحة على الآخر.
سيده كان سعيد جدًا النهاردة وشكله كان بيتوقع حاجة...
لما العربية وقفت عند بوابة فندق الإمبراطورية، كان فيه ضجيج عالي عند البوابة.
الباب اتفتح ببطء... … …
قاعة رائعة.
في عيون الضيوف المتفاجئة.
**كاليب هوا ليليان** دخل الملعب.
**كاليب** كان لابس بدلة مصممة خصيصًا له، ونضارة شمس، بتبرز وجهه الوسيم، وقامته الرشيقة، وظهره الغربي الوسيم والنبيل. الشخص كله بيبدو نبيلًا وأنيقًا، وسيمًا وجذابًا، وده بيضيف روح أميرية مسيطرة ونبيلة.
تبعهم صفوف من الحراس بلبس نضارات شمس.
الهالة قوية بما فيه الكفاية، والاستعراضات والإسراف كبير بما فيه الكفاية.
الكل اتصدم. وبعد لحظة صمت، المذيع لحق بالميكروفون بسرعة. "**الأمير** بتاعنا رجع من **ليليان**. تصفيق كل واحد بيفكرنا مين من الأميرات التسعة الجميلات اللي على المسرح هتكون هي اللي في قلب **الأمير**؟ بتطلع لـ أجمل حكاية خرافية بين **الأمير** و**الأميرة**."
يا له من مذيع طفولي، بس الكلمات دي بتبرز الوضع الحالي بس مش مقارنة عادية.
**هالب** على المسرح، بعد ما شافت الاستعراضات والإسراف ده، بصت لـ **الأمير** على طول. النور النجمي في عينيها كشف عن طمعها.
**رايلي**، من ناحية تانية، بصت لـ **الأمير** المزعوم اللي قدامها بـ وش جامد وعينها مفتوحة على الآخر.
بصت له وهو مايل راسه وبصت عليه تاني وتالت.
إزاي تحس إن الشخص ده مألوف أوي؟ حاسة إني شوفته في مكان ما!
بعد ما **كاليب** دخل، عيونه اللي تحت النضارة بصت حواليها كذا مرة، بس ماشوفتش **رايلي**...
لأنه مفكرش إن **رايلي** هتقف على المسرح، لما لقى **رايلي** واقفة على المسرح بتبص عليه وعينها مفتوحة، فمه صدر ابتسامة خفيفة.
وسيم جدًا.
بمجرد ما مد إيده ورفعها، كل الحراس وقفوا تلقائي في صفين.
**لوكاس** قام و**آريا** مسكته وراحوا سلموا بأناقة واحترام.
قالوا كلمات مهذبة.
"يا سيد **مو**، خلاص وقعت على تفاصيل تعاون الاستثمار. ياريت تتكلم مع سكرتيري."
لما **آريا** شافت **الأمير** عن قرب، جسمها اتصلب وبعدين بصت لـ **رايلي**. فم **آريا** كان بيتشد لـ زاوية. يبدو إن **رايلي** النهاردة هتكون البطلة الأكثر إشراقًا.
**لوكاس** هو المنظم النهاردة. **غرايسون** خلاص مش مصاب. لو **لوكاس** مش موجود، المراسلين مش عارفين هيتبسطوا إيه. عشان نتجنب المشاكل الزايدة، **لوكاس** قرر إنه يحارب عدم الراحة ويوقع العقد.
العقد مشي كويس.
بعد ما وقع، **لوكاس** تنفس الصعداء وانهار بضعف.
بهذه الطريقة، أزمة **مو** اتحلت.
"يلا بينا، هاخدك المستشفى عشان تبص. دلوقتي العقد اتوقع، كويس إننا ندي الباقي لغيرنا!" **آريا** قلقانة بجد إن صحة **لوكاس** مش هتستمر بالشكل ده.
شدته، وحطت إيدها على دراعه، ومشيت بهدوء-
"مش هتدخل وتبص؟ إمتى هشوفها قاعدة هنا؟" **ميسون** مكنش فخور بـ **غرايسون**، بس في النهاية وافق إنه يخليه يجي العشا مع إصابته. معرفش، لما جه عند الباب، مكنش عايز يدخل تاني.
قاعد في عربية الصالون، بيدخن واحدة ورا التانية.
**ميسون** قعد جنبه، وبص بهدوء.
هو عارف إن أخوه الكبير عايز يشوف **آريا**، بس هو مغرور وجذاب أوي لدرجة إنه ازاي ممكن يقلل من نفسه؟
"لو مدخلتش تاني، **آريا** هتبقى بجد لواحد تاني. ساعتها متلومنيش إني منبهتك دلوقتي." صوت **ميسون** كان هادي وبص عليه بـ وش شيطاني تحت دقنه.
**غرايسون** لسه بيدخن وغمض عيونه عند الباب. هو عمره ما فتح الباب أو معنى إنه يدخل.
**ميسون** ساعات بجد ميعرفش إزاي ينور أخوه الكبير المغرور والجذاب. هو واضح إنه بيهتم لـ حد الموت في قلبه ودايمًا بـ يتظاهر إنه مش مهتم على السطح.
الجو في الهوا كان متوتر عبثًا، والهوا البارد كان حوالين العربية.
**ميسون** بص لـ **غرايسون**.
عيون **غرايسون** كانت مركزة على الرجالة اللي ظهروا عند بوابة الإمبراطورية.
عيونه ضاقت بخطورة. حتى لما السيجارة كانت هتحرق إيده، هو مكنش حاسس شوية. مكنش إلا لما السيجارة حرقت صوابعه وكان فيه ألم على الصوابع، هو سحب عينيه شوية، ورمى أعقاب السجائر وبقي عينيه مركزة على الباب.
**آريا** مسكت **لوكاس**، فتحت باب العربية، فتحت باب العربية، ركبت الباص، مشيت...
**غرايسون** ضغط على شفايفه لحد ما شافهم بيمشوا. لفترة طويلة، قال بهدوء، "يلا بينا!"
**ميسون** هز راسه، بس هو شغل العربية ومشي من فندق الإمبراطورية-
جوه فندق الإمبراطورية.
الكل شفط نفسه وكان فيه هدوء حواليهم. الكل بص لـ **الأمير كاليب** على المسرح واحد ورا التاني.
مين هيختار؟
في اللحظة دي **هالب** شافت **كاليب**، كل الفرحة الصغيرة في قلبها طلعت من راسها.
اتوقف وهو بيعدي من **رايلي** وابتسم لـ **رايلي**.
قلب **رايلي** بيدق بسرعة، هل لازم يختارها؟ صوابعها بدأت تشد بعضها بتوتر ومكنتش تعرف تعمل إيه.
وهي بتبص لـ **رايلي**، **كاليب** كاد يضحك. بسرعة لملم ضحكه وعدى جنب **رايلي** بـ وش ملامحه مش بتتغير، قلب **هالب** تنفس الصعداء وبجد فكرت إنه هيختار **رايلي**. دلوقتي، يبدو إن **رايلي** مالهاش فرصة. **هالب** لسه عندها ثقة في شكلها. أخدت نفس عميق واستنت **الأمير** يوصل.
**هالب** بتعمل حسابات صغيرة في قلبها.
عيون **إيزايا** اللي تحت المسرح كانت مركزة على **رايلي**. كلام **رايلي** كان زي الرعد اللي انفجر في عقلها وممكنش يروح تاني. هل كل حاجة **رايلي** قالتها صح؟ هل بجد هي اللي أنقذته؟ مش **هالب**؟
**هالب** كانت بتعمل حساباتها في قلبها.
**كاليب** عدى من غير تعبير. **هالب** هي التالتة من تحت.
وهي بتبص لـ **إيزايا**، كانت هتمشي ناحيتها. بطريقة ما، رجلها فجأة التوت والشخص كله اندفع لقدام وهو مش واخد باله...
"آه..." الصرخات كانت في كل مكان.
في الوقت ده، **كاليب** كان لسه بيمشي قدام **هالب**. **هالب** كانت متأكدة إنه قدام ناس كتير، **الأمير** مش هيفقد ماء وجهه وأكيد هيمسكها. في الحقيقة، **كاليب** مد إيده، بس لما شاف **هالب**، بسرعة سحبها. فجأة كده، **هالب** وقعت من المسرح...
الكل بسرعة غمضوا عينهم ومارضوش يبصوا على المنظر الكئيب. لو وقعوا من مسرح عالي كده، هيما يموتوا يا ينجرحوا.
"بلق..." لما **هالب** فكرت إنها هتموت، وقعت في دراعات **إيزايا** وكانت تحت الحماية لسنوات كتير. **إيزايا** بفطرته جري عشان يمسكها.
الكل تنفس الصعداء وصفقوا لـ **إيزايا**.
**إيزايا** زق **هالب** بـ وش أسود. في زاوية بعيدة، **إيزايا** نفض **هالب** وصاح بصوت واطي، "أنت مجنونة؟ عشان توصلي لهدفك، ممكن تتجاهلي حياتك زي كده؟" **إيزايا** مفكر إن **هالب** بس مغرورة شوية ومفكرتش إنها هتعمل أي حاجة عشان توصل لهدفها. هي اتعثرت لما **رايلي** طلعت على المنصة من شوية. محدش شافها، بس **إيزايا** شافها بوضوح.