الفصل 127 لا أريد أن أتزوج
شرقت هَارْبر كرهها لِـ إِيزَايَا وابتسمت له. "ياي، أنا ما أبغى أتزوج. كلنا للحين صغار وعم نكافح عشان مستقبلنا."
هَارْبر ما كانت تحب إِيزَايَا أبدًا، بس تحت حمايته كان عندها رأس مال عشان تمثل.
وكمان أشياء واجد مريحة.
بدونه، كانت بتخسر أشياء واجد.
بهالطريقة، رجال يبي يتنازل زي الكلب مو شيء نادر بالنسبة لـ شَايْ حقتها. بس الرجال اللي ما يمديك تملكه هو اللي يجذب، زي جْرَيْسُون.
إِيزَايَا عرف إن هَارْبر مستحيل تشوفه بعينها.
لمحت لمحة خسارة في عيونه. "عادي، أنا ممكن أنتظر، لما تبغين تتزوجين، نتزوج!"
"ياي، هذا لطف منك."
لما سمعت هالكلام، هَارْبر ثنت حواجبها وعيونها وحطت يدها حول إِيزَايَا.
إِيزَايَا ابتسم بمرارة والمرارة اللي بقلبه انتشرت.
متى بتفهم قلبه...
بعد كم يوم راحة، رَايْلِي رجعت رَايْلِي اللي ما تهتم وتضحك، ومعاها ولد بطل كَايْلِب.
آرْيَا ارتاحت لما شافت رَايْلِي عايشة.
بالشغل، الشعر لازم يتربط، والجرح اللي بجبين آرْيَا صار مكشوف للناس.
"تشوفون، هالمَرأة أكيد غوت الأمير و انضربت."
"صحيح، وقحة زيادة عن اللزوم. أنا أفكر أمثل إني عمري ١٣ لما أسوي حركة ثانية. أبي أغوي رئيسنا مو بس كذا، أبغى أغوي الأمير بعد؟"
"يقرفني المنظر. ما عاد أقدر آكل. من أول نظرة، رجال العالم كلهم ما يحبونها إلا عشان شكلها، وحقها قصب."
"مهما تسوون، روحوا اشتغلوا بسرعة وانتبهوا لأني راح أبلغ الرئيس."
إميلي هددت ببرود.
بالحقيقة، إميلي مرة لطيفة.
بس، هي دايم سكرتيرة الرئيس بهالشركة وعندها ثقة كبيرة من الرئيس.
ما أحد يجرأ يضايقها.
لما شافوها تدافع عن آرْيَا ومصالحها، حتى لو الكل كان مو عاجبهم الوضع، بس مشوا بفم مسطح ويائس.
"آرْيَا، لا تفكرين واجد. هذول كلهم ناس فاضين ويغارون منك."
إميلي طلعت علبة دواء سائل زيادة بيدها.
"خليني أشوف، كيف أصلحها؟ يا كبر الكيس." إميلي حطت ورقها ووقفت قدام آرْيَا، وانحنت وطبطبت عليها بلطف.
آرْيَا عرفت إن إميلي دايم معجبة بـ لُوكَس.
مع إنها ما وضحت هالشغلة بشكل واضح.
بس أنا معجبة بهالشيء. آرْيَا ذاقت حلاوته ومرارته وملوحته وكل الأنواع، عشان كذا أشم شيء لما أشمها.
"شكرًا يا إميلي."
آرْيَا ممتنة واجد. بيكون اختيار كويس لو عرفت هالبنت الكويسة لـ لُوكَس.
"إميلي، أنتي لـ مو..."
"آرْيَا."
صوت لطيف قطع كلام آرْيَا.
لُوكَس، لابس بدلة بيضاء، دخل بلطف من برا.
دخل عند آرْيَا، شاف جبين آرْيَا يعورها، وقلبه حس بضيق. نتيجة لذلك، الدواء اللي بيد إميلي ناعم بصوت، "أنا راح أسويها!"
إميلي ما قالت شيء وسلمته لـ لُوكَس.
لأن إميلي فاهمة إنه من الصح إنك تحب شخص. القلب مر وصعب.
"أنا راح أدخل الأوراق أول." إميلي أخذت الورق ومشت.
"إميلي." آرْيَا كانت بتلف راسها وتوقفها.
"لا تتحركي."
لُوكَس ذكرها بلطف وربت عليها بلطف.
"ليش مهملة كذا؟ لازم تحمين نفسك عشان ما أحس بضيق."
صوته كان مليان تدليل وحب.
"سينيور لُوكَس، أنا..."