الفصل 102 دفء مختلف
ميل جريسون على آريا والراجلين مشوا معوجين في الشارع.
آريا كانت سكرانة والمزاج العصبي بتاعه الأصلي ريلاكس على طول.
اتنين اتنططوا.
عيون جريسون كانت حنينة، فيها غشاوة من الغرور، وإيد واحدة ماسكة آريا.
"آه."
وهو ماشي، آريا التوت كاحله.
آريا اتعصبت، كسرت إيد جريسون معوجة، وضمّت بوقها وبصت في جزمتها.
"أنت، مش كده؟ أنت اللي وقعتني، صح؟ ها، مش عايز تعترف؟ لوجان، ما تفكرش إني ما اعرفكش لو ما اعترفتش. مش عايزك، ارميه."
آريا قالت كده، ورفعت رجليها وبتمرجحهم، كعبينها العاليين اترموا بشدة في الشارع.
"يا ريس."
لوجان ساق براحة ورا جريسون.
جريسون بص للست الصغيرة اللي بتشتكي قدام عينيه بابتسامة خفيفة.
روانلاي كانت في حالة رعب قدامه. الست الصغيرة اللي بتخاف لسه عندها الجانب ده القوي!
"أنت، اقف، ما تتحركش."
بمجرد ما جريسون ابتسم، آريا لفت، وترنحت وشاورت على جريسون.
"قلت لك ما تتحركش."
جريسون بجد طاع وقف في مكانه، بيبص لآريا اللي قدامه بعيون عميقة.
"قلت لك ما تتحركش. بتتحرك ليه؟ مش شايف كويس."
"..."
"أنت مشغول؟ ليه فيه كذا واحد منكم فجأة؟ مين أنت؟ يا ~ أنا عارف مين أنت، مش أنت هو؟ مين اللي وشه مشلول اللي عالي فوق الأرض؟"
آريا ترنحت شوية أقرب لجريسون، وجريسون فضل ثابت.
الوش الوسيم المحدد بيبص مباشرة لجايدن بعيون بتلمع.
آريا جريت على جريسون، حطت إيديها على خده، وابتسمت بغباء: "صح. أخيراً، رجع إنسان تاني."
عيون جريسون العميقة اسودت شوية، زاوية شفايفه جابت لمسة من الأناقة، جسمه الطويل انحنى شوية، والجو الخطير قرب من آريا.
كأني شفتي حاجة من جوا.
شفايفه الرفيعة الباردة السكسي قربت شوية لشفايف آريا وشالوهم.
لما شفايفهم كانت على بعد سنتيمترات قليلة، صباع آريا الجميل اتحط على شفايف جريسون، وبعدين اتحرك براحة لشفايفها وعملت حركة صامتة.
بس الوضعية دي كانت غامضة وسكسي قوي.
"آريا، أنت جميلة قوي."
صوت جريسون الأجش، زي ليل مظلم، غرق على طول كل الناس والظلام.
صوت زي ده زي لمبة وحيدة متعلقة عالي في الليل، بتخلي الناس في الليل يشتاقوا له بشدة.
بجمال بيسيطر، هاجم قدرة عقل آريا شوية شوية، وما اداهاش أي فرصة للمقاومة، وغطى بسرعة شفايفها بشخصية مسيطرة ولطيفة.
"هم-هم..."
صوت آريا الرقيق عايز يغري جريسون يرتكب جرايم في إغراء لا نهائي.
جريسون كتم جسمها، حضن آريا في النص، وشال جزمها ومشى ناحية العربية سوا.
"أنت ممكن تمشي دلوقتي."
لوجان اترمى من العربية بدون رحمة من ريسه.
"يا ريس، مش سكران؟"
في ليل كبير، ده رايح يرجع. لوجان لسه قلقان. في الفترة الأخيرة، فيه حوادث عربيات كتير، بالذات السكرانين.
جريسون حط آريا في كرسي الراكب. النتيجة، لوجان ابتسم لمفاتيح العربية اللي في إيده. "فاكر إني شكلي سكران؟"