الفصل 117 هذا بيني وبينها.
غرايسون ضيق عيونه شوي. ما سأل إسحاق إذا يعرف آريا، بس سأله على طول إذا كان معجبه فيها.
الشخص الذكي دايمًا يحط إيده على الجرح لما يسأل أسئلة.
و إسحاق بعد مو شخص عادي. أخذ رشفة من مزاجه و صوته كان بارد، "يا خسارة، هي ما تحبني."
المعنى واضح جدًا.
هذا النوع من الرد خلى غرايسون مو مبسوط شوي، شرب شوية من النبيذ و صوته صار بارد شوي، "هذا شغلي معاها."
إسحاق بعد ما خاف. هذا الشكل يبشر بخير لإسحاق إنه مهتم.
"غرايسون، آريا و أنا نعرف بعض من أكتر من عشر سنين. أعرفها كويس، هي أي نوع من الناس. الصحف ذي بتبالغ إذا ما فيه شي. صدق اللي بيني و بين آريا؟"
"إيش ممكن تسوي معاها؟"
سأل غرايسون، و هو بعد يعرف إن إسحاق كان صادق من يوم ما كان صغير. لو كان هو، غرايسون كان راح يصدقه بدون سبب.
إسحاق ضحك، "صحيح، ما شفتيك من سنين، و الكل بيتغير." إسحاق مد الجريدة لغرايسون. "غرايسون، ما لاحظت إن الرجال اللي أخوه ماسك آريا في الصورة، هو أنا؟"
هو بجد هو؟
"إيش اللي صاير؟"
شاف الجريدة و إسحاق، قلب غرايسون صار ملخبط. دايمًا كان يفكر إنها آريا. راحت تدور رجال غرباء ورا ظهره في حياة فوضوية. غير كدا، كيف ممكن تكون كويسة المرأة اللي تطلقت من لوكاس عشان تكون معاه؟
دلوقتي فجأة يقول إن الأفكار دي في قلبه هي بس اللي غرايسون فرضها على نفسه، و آريا ما سوت شي أبدًا؟
إسحاق شرح، قال لغرايسون بالضبط إيش اللي صار في ذيك الليلة بدون ما يخبي شي.
غرايسون فجأة فهم و قام بسرعة. "شكرًا يا إسحاق، و آريا حقتي. الأفضل إنك تشيل أفكارك عنها."
قال كدا و راح بسرعة.
إسحاق ابتسم و نظر لظهر غرايسون و هو ماشي. في الواقع، قلب غرايسون المفروض إنه مهتم بآريا جدًا. بس ما يقدر يستخدم طرق و ما يعرف كيف يتعامل معاها و يتواصل معاها. يومًا ما حيكونوا مبسوطين.
بالنسبة له و لآريا، لو يقدروا يتجمعوا تاني، ليه ياخدوا سنين طويلة؟
آريا شالت هدوم غرايسون الليلة اللي فاتت. كانت ريحة الكحول فيه و مسحته. مهما عامل آريا، آريا ما تقدر تساعد نفسها إلا إنها تحبه. أحيانًا آريا تحس إنها رخيصة بما فيه الكفاية عشان ما تنهزم. هو بعد اتعلم إنه يضربها عن طريق إنه يزعجها. واحدة من طرق العذراء باي ليانهوا.
تليفون آريا اتملى ماية الليلة اللي فاتت و ما قدر يفتح.
أول اليوم الصبح، آريا طلعت من الباب بدري. كانت عارفة إنها ما كلمت ريلي طول اليوم. ريلي أكيد قلقان.
ماشية لبوث تليفون عمومي، آريا أخيرًا اتصلت على تليفون ريلي.
"ريلي."
بس لما نادت اسم ريلي، التليفون بكى.
"آريا، أنا آسف، كله غلط ريلي. الوحش دا ضايقك بطريقة تانية؟ ما راح يكون عندك أي جروح، آريا، فين انتي؟ أنا جاي أشوفك دلوقتي. مو مرتاح."
سمعت القلق من هناك، آريا ابتسمت، "ريلي، أنا كويسة. أمس تلفوني اتملى ماية. دلوقتي أنا أصلح تلفوني. راح نتجمع عند باب مطعم الأكل الغربي اللي دايمًا ناكل فيه، و راح أكون هناك قريب."
بعد المكالمة، آريا طلعت من بوث التليفون.
اتضح إنه لما كان لسا غامق، فجأة صفى.
"آنسة، تليفونك اتصلح. تكلفته ٨٠ يوان."
آريا دفعت الرسوم، وقفت تاكسي و راحت للمكان اللي اتفقوا عليه.
غرايسون يي و إسحاق راحوا و اتصلوا بآريا.
آريا كانت قاعدة في العربية، و لسا ماسكة التليفون. التليفون كان لسا فيه صورة لغرايسون نايم. كان زي أمير لطيف، مستني بوسة الأميرة عشان يصحى.